أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 209 مرضى وجرحى فقط تمكنوا من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في ظل القيود المفروضة على حركة السفر والإجلاء الطبي، والتي تحول دون وصول آلاف الحالات الحرجة إلى العلاج اللازم.
وقالت الوزارة إن مغادرة المرضى والجرحى تمت خلال سبعة أيام فقط من أصل 17 يوماً كان من المفترض أن تتاح فيها إمكانية السفر، ما حرم أعداداً كبيرة من المرضى من فرصة الحصول على العلاج خارج القطاع، رغم حاجتهم الملحة إلى تدخلات طبية غير متوفرة في مستشفيات غزة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يواجه فيه القطاع الصحي أزمة متفاقمة، مع تزايد أعداد المرضى والجرحى الذين ينتظرون الإجلاء الطبي، ونقص الإمكانات والمستلزمات الطبية والأدوية، إلى جانب تراجع قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات التخصصية اللازمة للحالات المعقدة.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، في وقت سابق، أن آلاف المرضى والجرحى ينتظرون السماح لهم بمغادرة القطاع لتلقي العلاج، محذرة من تداعيات استمرار تأخر الإجلاء الطبي على حياة أصحاب الحالات الحرجة، ولا سيما المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية متخصصة أو علاج للأمراض المزمنة والخطيرة.
وتعكس حصيلة أكتوبر محدودية أعداد المغادرين مقارنة بحجم الاحتياج الطبي في غزة، وسط مطالبات بتسهيل خروج المرضى والجرحى وفتح مسارات الإجلاء أمام الحالات التي لا تتوفر لها فرص علاج داخل القطاع.
التعليقات (0)