f 𝕏 W
13 اعتداءً استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون والأراضي الزراعية في 4 محافظات فلسطينية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 27 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

13 اعتداءً استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون والأراضي الزراعية في 4 محافظات فلسطينية

وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، 13 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون والأراضي الزراعية في أربع محافظات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 13 اعتداءً استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون والأراضي الزراعية في أربع محافظات فلسطينية. شملت الاعتداءات إطلاق النار، التهديد بالسلاح، منع الوصول للأراضي، تكسير أشجار الزيتون، تجريف الأراضي، سرقة المحاصيل والمعدات، وإطلاق المواشي. وتؤكد الهيئة أن هذه الاعتداءات المتواصلة تهدف إلى فرض قيود على وصول الفلسطينيين لأراضيهم وتضييق الخناق على النشاط الزراعي الفلسطيني.
أبرز النقاط

وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، 13 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون والأراضي الزراعية في أربع محافظات فلسطينية، هي الخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة ونابلس. وشملت الاعتداءات إطلاق النار والتهديد بالسلاح ومنع الوصول إلى الأراضي، إلى جانب تكسير أشجار الزيتون وتجريف الأراضي الزراعية وسرقة المحاصيل والمعدات وإطلاق المواشي في الحقول.

وفي محافظة الخليل، حطم مستعمرون مسلحون، بحماية قوات الاحتلال، 27 شجرة زيتون في منطقة واد السور التابعة لخربة الشيخ غرب بلدة صوريف، بمحاذاة جدار الفصل والتوسع، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة الغروز. كما أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة حوارة بمسافر يطا، واقتحمت الأراضي الزراعية في منطقتي طور البدوية وأبو صقر ببلدة الشيوخ، ومنعت المواطنين من الوصول إليها. وكذلك هاجم مستعمرون مزارعين في منطقة "وادي الشيخ" ببلدة بيت أمر شمال الخليل، بحماية قوات الاحتلال.

وفي محافظة بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص باتجاه قاطفي الزيتون في منطقة سهل البقعة ببلدة تقوع، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم، دون تسجيل إصابات. كما جرفت قوات الاحتلال أراضي مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة العبيات، قرب بئر المياه، تعود ملكيتها للمواطنين موسى ويوسف وعيسى أحمد علي جبران.

وفي محافظة رام الله والبيرة، داهم مستعمرون أراضي الزيتون في منطقة واد الزيتون ببلدة أم صفا، فيما اقتحمت قوات الاحتلال الأراضي الزراعية في كفر مالك ومنعت أصحابها من الوصول إليها. كما أطلق مستعمرون مواشيهم في الأراضي الزراعية بسهل مرج سيع بين المغير وأبو فلاح، وفي منطقة السهل ببلدة المغير. وفي محافظة نابلس، داهم مستعمرون أراضي المزارعين في دوما، وسرقوا ثمار الزيتون وطردوا أصحاب الأراضي، فيما هاجم آخرون قاطفي الزيتون في حوارة وسرقوا محصولهم. وفي بورين، طردت قوات الاحتلال المزارعين من أراضيهم ومنعتهم من جني المحصول، وصادرت المعدات الزراعية الموجودة فيها.

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الاعتداءات المتواصلة على موسم الزيتون تتجاوز استهداف المحصول الزراعي إلى فرض قيود ممتدة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، من خلال التواجد العسكري والاعتداءات المتكررة للمستعمرين وإتلاف الأشجار والاستيلاء على المحاصيل والمعدات. ويكشف تزامن هذه الأفعال وتكرارها عن نمط من التضييق على النشاط الزراعي الفلسطيني، في ظل مشاركة قوات الاحتلال المباشرة في الاعتداءات أو توفير الحماية للمستعمرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)