الذكاء الاصطناعي أسهم في اكتشاف آلاف الثغرات خلال الشهور الماضية (الفرنسية)
تتصدر المخاوف المتعلقة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ساحة الأمن السيبراني، إذ يحذر الخبراء من الخطر الذي تمثله هذه التقنية على أمن المؤسسات والبنوك وحتى الأفراد. وفي خلفية هذه التحذيرات، يسهم وكلاء الذكاء الاصطناعي في اكتشاف ثغرات أمنية عديدة في أنظمة الشركات والمؤسسات، مما جعلها تتراكم لدى خبراء الأمن السيبراني في محاولة لإصلاحها.
ويصف مسؤول جهود الاستعداد السيبراني والسلامة في شركة "أوبن إيه آي" فؤاد متين ما يحدث في قطاع الأمن السيبراني بأنه أقرب إلى فتح صندوق باندورا للثغرات، حتى إنه اضطر إلى معاودة العمل بعد نومه ساعتين فقط في ليلة عيد ميلاده، وفق حديثه مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
وكانت نماذج أوبن إيه آي قد أسهمت في أحد أكبر الاكتشافات المتعلقة بالأمن السيبراني في السنوات الأخيرة، عندما ساعدت على اكتشاف ثغرتين في لغة البرمجة "بي إتش بي"، ظلتا خفيتين لعقود، وكادتا تؤثران في مواقع إلكترونية عديدة، بما فيها مواقع حكومية عالمية.
ويؤكد تقرير نيويورك تايمز وجود ثغرات متراكمة عديدة في قائمة الإصلاح الخاصة بمتين، مضيفا أن شركة أوبن إيه آي خصصت فرقا عدة للعمل على الثغرات التي يكتشفها الذكاء الاصطناعي في قطاع الأمن السيبراني، فضلا عن ضخها قدرات حاسوبية هائلة لرصد المشكلات ومعالجتها.
وأوضح أيضا أن شركات الذكاء الاصطناعي تتحمل مسؤولية تعقب المشكلات وإصلاحها، مؤكدا أن الهدف الحقيقي هو فحص أكبر قدر ممكن من البرمجيات في العالم وإصلاحها.
التعليقات (0)