f 𝕏 W
"لم نُخْلَق للقاع" لأحلام بارود.. نصوص تحاول فهم النفس البشرية

وكالة قدس نت

فنون منذ 36 دق 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لم نُخْلَق للقاع" لأحلام بارود.. نصوص تحاول فهم النفس البشرية

تفتتح الكاتبة أحلام نواف بارود كتابها "لم نُخلَق للقاع" بإهداء يشرع أمام القارئ أبواب الأمل: "إلى آخر يوم في حياتك، مُصرّح لك بالتجربة والخطأ والتعلّم"، ثم برسالة إلى القارئ تقول: "ارتدِ أجمل ما لديك، وتَعطّر، واقرأ، وتعلّم، واعتنِ بنفسك كل يوم؛ فالمناسبة الحقيقية هي أنك ما زلت حيًّا".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثًا كتاب "لم نُخْلَق للقاع" للكاتبة أحلام نواف بارود، وهو مجموعة نصوص تهدف إلى فهم النفس البشرية وتشجيع القارئ على تجاوز الصعاب. يؤكد الكتاب أن الوصول إلى القاع ليس نهاية المطاف، بل قد يكون فرصة لإعادة البناء والنمو، ويقدم إرشادات عملية لمواجهة الخوف وتعزيز الثقة بالنفس. يتناول الكتاب مفاهيم أساسية مثل العقل والقلب والروح كأدوات لفهم الذات.
أبرز النقاط

تفتتح الكاتبة أحلام نواف بارود كتابها "لم نُخلَق للقاع" بإهداء يشرع أمام القارئ أبواب الأمل: "إلى آخر يوم في حياتك، مُصرّح لك بالتجربة والخطأ والتعلّم"، ثم برسالة إلى القارئ تقول: "ارتدِ أجمل ما لديك، وتَعطّر، واقرأ، وتعلّم، واعتنِ بنفسك كل يوم؛ فالمناسبة الحقيقية هي أنك ما زلت حيًّا".

وتوضح الكاتبة في مقدمة كتابها الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" (2026)، أن نصوصها موجّهة إلى "كل شخص شعر يومًا أنه عالق، أو ضائع، أو متأخر، أو أن الطريق أمامه مغلق"، مؤكدة أن هذه النصوص إن استطاعت أن تغيّر فكرةً واحدةً بداخل القارئ، أو توقظ رغبةَ البدء من جديد في نفسه، فهذا يكفي ليكون الكتاب قد حقّق هدفه.

ويتضمن الكتاب الواقع في نحو 135 صفحة موزعة على 53 فصلًا قصيرًا تدور جميعها في فلك فكرة واحدة، يشير إليها العنوان في البدء، وهي أن الوصول إلى القاع لا يعني نهاية الطريق، بقدر ما يمكن أن يتحول إلى محطة عابرة في الحياة. نقرأ في هذا السياق: "القاع لا يأتي دائمًا ليهدمك، بل ليعيد بناءك"، وتضيف المؤلفة: "لم نُخلَق للقاع… خُلقنا لنعبره ونتغير خلاله، ثم نخرج منه ونحن بأجمل وأرقى وأعظم وأنجح صورة لنا".

لذا تبدو قائمة عناوين النصوص شبيهةً إلى حد بعيد بخريطة تقود طريق القارئ للخروج من ذلك القاع، وتحثّه على طرح العديد من الأسئلة ذات الأبعاد الوجودية: "لم نُخلَق عبثًا"، و"مداخل الألم"، و"الإنسان"، و"وضوح"، و"إلهام"، و"الأحلام".. ثم يتجه الكتاب إلى مواجهة الخوف عبر: "الخوف.. القاتل الصامت"، و"الشجاعة"، و"لا تنظر لنفسك بعين الفشل"، ليأتي فصل: "إجابات معلّقة بين السؤال والوقت" مستحضرًا قصصاً من التراث الديني لتأكيد أن الحكمة قد تتأخر عن الحدث.

ويخصص الكتاب مساحة لفهم النفس، فيقسّم الإنسان في فصل "افهم نفسك أولاً" إلى قلب وعقل وروح، وتستعين فيه المؤلفة بكتابَي "لغات الحب الخمس" و"مَن حرّك قطعة الجبن الخاصة بي؟"، يتبعه فصل بعنوان "الضمير"، ثم قائمة عملية بعنوان "21 عادة تزيد ثقتك بنفسك"، وفصل "كن طيبًا دون أن يستغلّك أحد".

ويحمل الفهرس ثلاث إشارات بنيوية لافتة، فقد وسمت الكاتبة ثلاثة فصول بأنها "القلب"، و"العقل"، و"الروح" للكتاب، الأول فصل "القاع (قلب الكتاب)"، والثاني "استرجع عقلك (عقل الكتاب)"، والثالث "علاقتك بالله (روح الكتاب)". وتمثل هذه الأضلاع الثلاثة، بحسب الكاتبة، مدخلاً لفهم الإنسان لنفسه، ذلك الفهم الذي لا يكتمل إلا بالموازنة بين هذه الاضلاع الثلاثة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)