أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن البرازيلي ماتيوس كونيا، لاعب فريق مانشستر يونايتد، لن يواجه أي عقوبات انضباطية إضافية. جاء ذلك بعد مراجعة أحداث المباراة التي جمعت فريقه بنادي روما الإيطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وكان اللاعب قد تأخر في مغادرة المنطقة المحيطة بالملعب عقب تلقيه البطاقة الحمراء في اللحظات الأخيرة.
نجح مانشستر يونايتد في تحقيق ريمونتادا مثيرة على ملعبه 'أولد ترافورد' بالفوز على روما بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وشهدت المباراة تحولاً كبيراً بعدما كان الفريق متأخراً بهدفين نظيفين في الشوط الأول. ولعب كونيا دوراً محورياً في هذا الانتصار قبل أن يغادر الملعب مطروداً إثر حصوله على إنذارين متتاليين.
بدأت مساهمة اللاعب البرازيلي الفعالة عندما تسبب في الحصول على ركلة جزاء لصالح فريقه في الشوط الثاني. وانبرى زميله البرتغالي برونو فيرنانديز لتنفيذ الركلة، حيث نجح في إيداعها الشباك من المحاولة الثانية. أعاد هذا الهدف الأمل لكتيبة المدرب مايكل كاريك للعودة في نتيجة اللقاء الصعب.
واصل كونيا تألقه اللافت بتسجيل هدف التعادل لمانشستر يونايتد وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة. ولم يكتفِ بذلك، بل عاد في الدقائق القاتلة ليحرز هدف الفوز الثالث الذي حسم النقاط الثلاث لصالح أصحاب الأرض. وأدى الحماس الزائد باللاعب إلى خلع قميصه والاحتفال مع المشجعين، مما كلفه البطاقة الصفراء الأولى.
بعد دقائق معدودة من هدف الفوز، ارتكب كونيا تدخلاً عنيفاً استوجب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء. وبدلاً من التوجه مباشرة إلى غرف الملابس كما تنص اللوائح، حاول اللاعب البقاء لمتابعة الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع. وأثار هذا التصرف مخاوف من إمكانية فرض عقوبة إضافية عليه من قبل لجنة الانضباط.
تدخل المدير الفني مايكل كاريك بشكل سريع لتوجيه لاعبه بضرورة مغادرة النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس فوراً. ويهدف هذا الإجراء لتفادي أي احتكاكات أو مخالفات قانونية قد تزيد من مدة الإيقاف. وبالفعل استجاب اللاعب لتعليمات مدربه وغادر محيط المستطيل الأخضر قبل صافرة النهاية.
التعليقات (0)