f 𝕏 W
"هآرتس": الإسرائيليون غير مستعدين لتحول الرأي العام الأمريكي

وكالة صفا

سياسة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هآرتس": الإسرائيليون غير مستعدين لتحول الرأي العام الأمريكي

قالت صحيفة هآرتس إن فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026 يمثل بداية ترجمة التحول الهائل في الرأي العام الأمريكي بشأن إسرائيل إلى سياسة عملية، وأن

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادرها أن فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية يمثل بداية ترجمة التحول في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل إلى سياسة عملية، وأن القيادة الإسرائيلية غير مستعدة لهذا التحول. أشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو دفع الإسرائيليين نحو الإنكار بالترويج لوهم الاكتفاء الذاتي والاعتماد على العملات المشفرة، متجاهلاً المخاطر الحقيقية على النظام المصرفي والاندماج الاقتصادي والمظلة العسكرية الأمريكية. كما انتقدت الصحيفة الإعلام الإسرائيلي لتركيزه على التصريحات المتطرفة وتجاهله للأسباب التي أدت إلى الغضب الأمريكي، مؤكدة أن التحول تجاه إسرائيل لا يمكن اعتباره مجرد معاداة للسامية، وأن استمرار الوضع الحالي قد يدفع المعتدلين لدعم إجراءات غير مسبوقة.
أبرز النقاط

قالت صحيفة هآرتس إن فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026 يمثل بداية ترجمة التحول الهائل في الرأي العام الأمريكي بشأن إسرائيل إلى سياسة عملية، وأن القادة الإسرائيليين لم يبدوا أي استعداد لهذه اللحظة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بنيامين نتنياهو، في ما قد تكون أشهره الأخيرة كرئيس للوزراء، دفع الإسرائيليين إلى مزيد من الإنكار، ففي مواجهة احتمال فرض قيود على إمدادات الأسلحة أو حتى حظر تام، روّج لوهم أن إسرائيل "إسبرطة خارقة" مكتفية ذاتياً على غرار بيونغ يانغ، ورداً على مخاوف شل العقوبات للنظام المصرفي طمأن الشعب بالاعتماد على العملات المشفرة.

ولفت إلى أن ما يهدد إسرائيل فعلياً هو اندماج نظامها المصرفي مع العالم وملاءة اقتصادها والمظلة العسكرية الأمريكية، مذكراً بإعلان الرئيس دونالد ترامب المفاجئ أنه سينهي الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل قبل انتهاء الاتفاقية الحالية عام 2028، وهو ما حاول نتنياهو تصويره كدليل على "نضج" إسرائيل وانتقالها من دولة متسولة إلى "شريك"، رغم عدم تصديقه ذلك.

وأوضحت أن الإسرائيليين اعتادوا لأكثر من 30 عاماً على ثمار الاندماج في اقتصاد السوق العالمي من سفر بلا تأشيرة إلى أوروبا وتوفر السلع واستثمارات أجنبية وشراء أسلحة أمريكية بأسعار مخفضة، وأن فترة العزلة والركود باتت ذكرى بعيدة، لكن الآن وبسبب حربي غزة وإيران قد يصبح كل ما يعتبرونه مسلماً به موضع شك.

وانتقدت الصحيفة الإعلام الإسرائيلي لتغطيته التي ركزت على التصريحات الأكثر تطرفاً لبعض النواب المنتخبين الجدد، وتجاهلت ما فعلته إسرائيل لإثارة الغضب الأمريكي الذي ساهم في فوز المعارضة، ومنه تدمير غزة واستشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني والتقييد الوحشي للمساعدات وكارثة الحرب غير المكتملة مع إيران.

وأكدت أن ما يسمى بمعاداة السامية جزء من السياسة الأمريكية اليوم، لكن التحول الجذري تجاه إسرائيل لا يمكن اعتباره مجرد نوبة عداء لليهود، فمقابل كل متطرف ملتزم بزوالها هناك معتدلون مستعدون لدعم استمرارها شرط امتثالها للقانون الدولي وحقوق الإنسان، لكن إذا لم تغير الحكومة المقبلة مسارها سينضم حتى المعتدلون لدعم إجراءات غير مسبوقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)