f 𝕏 W
المتحف الأيرلندي للفن الحديث يخصص موسمه لفلسطين.. 60 عملاً فنياً لفنانين من غزة

الرسالة

فنون منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المتحف الأيرلندي للفن الحديث يخصص موسمه لفلسطين.. 60 عملاً فنياً لفنانين من غزة

خصص المتحف الأيرلندي للفن الحديث (IMMA) برنامجه الفني لخريف وشتاء 2026 لفلسطين، من خلال سلسلة معارض وفعاليات سينمائية ونقاشات ثقافية تسلط الضوء على التجربة الفنية الفلسطينية، وتستعيد حكايات الفنانين ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستضيف المتحف الأيرلندي للفن الحديث (IMMA) برنامجاً فنياً لفصل الخريف والشتاء 2026 مخصصاً لفلسطين، يسلط الضوء على التجربة الفنية من قطاع غزة. يضم معرض "التقاء: كيف نعمل معاً؟" أكثر من 60 عملاً فنياً لستة فنانين فلسطينيين، يعكسون جوانب مختلفة من الحياة والهوية والمقاومة والذاكرة في غزة. يستعرض المعرض الأعمال التي أنجزت بين عامي 2002 و2025، والتي تم جمعها بصعوبة من أماكن مختلفة بعد أن تفرقت بسبب ظروف الحرب والنزوح.
أبرز النقاط

خصص المتحف الأيرلندي للفن الحديث (IMMA) برنامجه الفني لخريف وشتاء 2026 لفلسطين، من خلال سلسلة معارض وفعاليات سينمائية ونقاشات ثقافية تسلط الضوء على التجربة الفنية الفلسطينية، وتستعيد حكايات الفنانين الذين واصلوا إنتاج أعمالهم رغم الحرب والتهجير والدمار في قطاع غزة.

وافتتح المتحف في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي معرضاً بعنوان «التقاء: كيف نعمل معاً؟» (Eltiqa: How to Work Together?)، يضم أكثر من 60 عملاً فنياً لستة فنانين فلسطينيين من غزة، هم محمد أبو سل، وعبد الرؤوف العجوري، ومحمد الحواجري، ورائد عيسى، ودينا مطر، وسهيل سالم، ويستمر حتى 21 فبراير/شباط 2027.

ويقدم المعرض أعمالاً أُنجزت بين عامي 2002 و2025، تتنوع بين الرسومات الصغيرة على دفاتر الملاحظات، والأعمال المنفذة باستخدام مواد بسيطة ومعاد توظيفها، واللوحات الكبيرة والصور الفوتوغرافية. وتعكس هذه الأعمال جوانب مختلفة من الحياة الفلسطينية، والهوية والمقاومة والذاكرة، إلى جانب تفاصيل الحياة اليومية في غزة.

ويستند المعرض إلى تجربة مجموعة «التقاء» الفنية، التي تأسست في مدينة غزة عام 2000، واستطاع أعضاؤها على مدار أكثر من عقدين تطوير تجربة فنية جماعية، وإنشاء مساحة للمعارض والورش الفنية، ودعم الأجيال الشابة من الفنانين، رغم الأزمات السياسية والاقتصادية والثقافية المتلاحقة.

ولا تقتصر أهمية المعرض على الأعمال المعروضة، بل تمتد إلى الحكايات التي رافقت وصولها إلى دبلن. فبعض اللوحات بقيت محفوظة لدى مؤسسات وأفراد خارج غزة لسنوات بسبب صعوبة إعادتها إلى القطاع، فيما تمكن بعض الفنانين الذين غادروا غزة من اصطحاب أعمال معهم، بينما أُخرجت أعمال أخرى بطرق مختلفة خلال الحرب بهدف إنقاذها من الضياع والتدمير.

ويجمع المعرض هذه الأعمال المتفرقة مجدداً، في محاولة لاستعادة الروابط بين أعضاء المجموعة الذين فرقتهم ظروف النزوح والتهجير؛ إذ لا يزال بعضهم في غزة، بينما يعيش آخرون في المنفى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)