أكد الصحفي الفلسطيني علي السمودي إن السجون الإسرائيلية تحولت إلى "جحيم حقيقي ومقابر للأحياء"، وذلك في أول تصريح له عقب الإفراج عنه، مساء الخميس، بعد اعتقال إداري دام لمدة عام كامل.
وفي حديث مع الصحفيين، قال السمودي (59 عاما) إنه فقد نحو نصف وزنه خلال فترة اعتقاله، حيث تراجع من 120 كيلوغراما إلى نحو 60 كيلو، نتيجة "الأوضاع المأساوية وسياسات التجويع"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أفرجت الخميس، عن السمودي من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وفق نادي الأسير الفلسطيني، الذي أكد أن حالته الصحية تدهورت بشكل ملحوظ خلال فترة احتجازه. أخبار ذات صلة محامٍ يكشف تفاصيل الانتهاكات بحق مروان البرغوثي الإعلام الإسرائيلي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب الأخيرة مع نتنياهو
وقال النادي في بيان إن السمودي خرج "بهیئة مختلفة تماما" نتيجة فقدان حاد في الوزن، مشيرا إلى تعرضه للتنكيل والتعذيب، والحرمان من الحقوق الأساسية، إلى جانب نقله المتكرر بين السجون.
وفي شهادته، أوضح السمودي أن الأسرى "يعانون أوضاعا قاسية جدا، في ظل نقص الطعام وسوء جودته، وانعدام أبسط مقومات الحياة"، داعيا عائلات الأسرى إلى عدم ترك أبنائهم وحدهم في مواجهة هذه الظروف.
وأشار إلى أنه لم يتمكن من التعرف على شكله بعد الإفراج عنه، بسبب التغير الكبير الذي طرأ عليه، معربا عن أمله في الإفراج عن جميع الأسرى.
💬 التعليقات (0)