بدأ الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، مساء الأربعاء، مشاوراته مع الكتل البرلمانية لتكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة المقبلة، وسط غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين. وأوصى حزب “الصهيونية الدينية” بتكليف بنيامين نتنياهو، فيما اعترض هرتسوغ على دعوة ممثلة الحزب، الوزيرة أوريت ستروك، إلى استبعاد الأحزاب العربية من أي ائتلاف حكومي أو تحرك برلماني.
وبدأت المشاورات باستقبال وفد “الصهيونية الدينية”، الذي ضم ستروك وإيتمار إيتام وتسفيكا مور، وأبلغ الرئيس توصية الحزب بتكليف نتنياهو، في مستهل سلسلة لقاءات مع ممثلي الأحزاب يُنتظر أن تستمر حتى الخميس.
وخلال اللقاء، قالت ستروك لهرتسوغ: “نعتقد ونحن متأكدون أن الأحزاب العربية غير شرعية لأي ائتلاف حكومي، لا من الداخل ولا من الخارج، ولا لأي عملية، حتى لإقالة رئيس الكنيست”.
ورد هرتسوغ بسؤالها: “كيف تميزين بين العنصرية وبين ما تقولينه؟”، فأجابت: “أعتقد أن الواقع هو الذي يميّز”.
وعقّب الرئيس الإسرائيلي بالقول إن “الشخص الثاني في القائمة الموحدة كان قائدًا كبيرًا في الشرطة ومقاتلًا”، مضيفًا: “علينا أن نفهم أننا نعيش مع مواطنين عرب في إسرائيل. هذا التعميم يزعجني جدًا”.
وجاء الخلاف في ظل سعي المعسكر المناوئ لنتنياهو إلى تشكيل حكومة جديدة، والتحرك داخل الكنيست لاستبدال رئيسه، أمير أوحانا، وسط تباين مواقف الأحزاب بشأن التعاون مع القوائم العربية.
التعليقات (0)