f 𝕏 W
رحلة 17 عاما من الإتقان.. كيف صاغ تولكين ملحمة "سيد الخواتم"؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحلة 17 عاما من الإتقان.. كيف صاغ تولكين ملحمة "سيد الخواتم"؟

يرصد برنامج "الدحيح" كيف تحول جون رونالد تولكين من جندي مصاب في معركة السوم عام 1916 إلى مؤلف سلسلة روايات "سيد الخواتم"، وكيف صاغ من صدمة الحرب ملحمة عن إغواء السلطة المطلقة وفناء الشر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض مقالة مستقاة من حلقة برنامج "الدحيح" كيف استلهم الكاتب جون رونالد تولكين ملحمته الشهيرة "سيد الخواتم" من تجاربه المريرة في الحرب العالمية الأولى، محولاً صدماته إلى عالم "الأرض الوسطى" المتخيل. استغرق تولكين 17 عاماً في إنجاز العمل، مدفوعاً برغبته في خلق ملحمة إنجليزية خالصة الهوية، حيث سبق بناء العالم واللغات ابتكار القصة نفسها.
أبرز النقاط

لم يكتب جون رونالد تولكين مذكرات عن الجحيم الذي عاشه في خنادق الحرب العالمية الأولى، بل حوّل صدمته في معركة السوم عام 1916 إلى ملحمة "سيد الخواتم"، فمن رحم الحرب خرج عالم "الأرض الوسطى" المتخيل، كتأمل في السلطة التي تفسد من يمتلكها، وفي الشر الذي يهزم نفسه بنفسه.

ففي معركة السوم التي دارت شمالي فرنسا، أصابت "حمى الخنادق" جنديا في العشرين من عمره، فنُقل إلى مستشفى عسكري؛ وبدل أن يفقد إيمانه بالبشرية، ابتدع عالما من السحر والوحوش، ليكون البذرة الأولى لملحمة "سيد الخواتم"، وفقا لما تناولته حلقة (2026/11/4) من برنامج "الدحيح" عبر منصة "AJ+" وهذا رابطها.

وتشير الحلقة إلى صدور رواية "الهوبيت" عام 1937، حيث قدم تولكين كائنات قصيرة القامة تعيش في مقاطعة "الشير" بلا طموح سياسي، وتربط بين بطلها "بيلبو باغنز" والمواطن الإنجليزي البسيط الذي يُسحب إلى حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

الرواية قبولا كبيرا مما دفع الناشر إلى مطالبته بكتابة جزء ثان، فكتب تولكين ثلاثية نُشرت بين عامي 1954 و1955؛ إذ استغرق الكاتب 17 عاما في إنجازها، لا عن تكاسل بل سعيا وراء الإتقان، كما توضح الحلقة.

ويلفت البرنامج إلى أن تولكين، الذي كان أستاذا للأدب الإنجليزي في جامعة أكسفورد، لاحظ أن لكل أمة أوروبية ملحمتها الخاصة، بينما تفتقر إنجلترا إلى ملحمة خالصة الهوية، ولهذا بنى عالمه في ماض افتراضي سحيق قبل فجر التاريخ المسجل.

وتوضح الحلقة أن اللغة سبقت الرواية، إذ ابتكر تولكين لغات متكاملة القواعد والمفردات، وبنى من خلالها الجغرافيا والتاريخ والأنساب في عالم أسماه "السيلماريليون"، مؤسسا بذلك فضاء سرديا متكاملا قبل كتابة أحداث القصة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)