تلقى الجهاز الفني لنادي برشلونة الإسباني بقيادة الألماني هانزي فليك ضربة قوية، عقب تأكد غياب نجم خط وسط الفريق الدولي الإسباني رودريغو هيرنانديز المعروف بـ 'رودري'. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس من الموسم الكروي، حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على خدمات اللاعب في ضبط إيقاع اللعب.
كشفت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب عن تعرضه لتمزق بسيط في العضلة الفخذية ذات الرأسين بساقه اليمنى. وكان رودري قد غادر أرض الملعب مضطراً خلال مواجهة الفريق الأخيرة ضد أستون فيلا، بعد شعوره بآلام حادة حالت دون إكماله اللقاء.
أصدر النادي الكتالوني بياناً رسمياً أكد فيه طبيعة الإصابة، مشيراً إلى أن عودة اللاعب للملاعب تعتمد على سرعة استجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي. ورغم عدم تحديد النادي مدة دقيقة للغياب، إلا أن التقارير الطبية الأولية تشير إلى فترة ليست بالقصيرة.
أفادت مصادر صحفية مطلعة بأن مدة غياب النجم الإسباني قد تصل إلى أربعة أسابيع كاملة، مما يعني ابتعاده عن سلسلة من المباريات الهامة. ويشكل هذا الغياب تحدياً كبيراً للمدرب فليك الذي يسعى للحفاظ على صدارة الفريق واستقراره الفني.
بات من المؤكد غياب رودري عن الموقعة المرتقبة يوم الأحد المقبل أمام أتلتيكو مدريد في منافسات الدوري الإسباني. وتعتبر هذه المباراة الاختبار الأخير للفريق الكتالوني قبل الدخول في فترة التوقف الدولي المقررة للمنتخبات الوطنية.
على صعيد المنتخب، يُتوقع استبعاد رودري من قائمة المنتخب الإسباني التي ستخوض مباراتي دوري الأمم الأوروبية خلال الأسبوعين القادمين. وسيقضي اللاعب هذه الفترة في مرافق النادي الطبية لمتابعة برنامجه العلاجي المكثف للتعافي من التمزق العضلي.
التعليقات (0)