زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز يتحدث خلال مؤتمر صحفي في واشنطن (الفرنسية)
ترى صحيفة واشنطن بوست أن فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية الأمريكية ينذر بعامين من الاستقطاب السياسي والمواجهة المستمرة مع الرئيس دونالد ترمب، مما قد يؤدي إلى تعطيل جهود معالجة أبرز المشكلات التي تواجه البلاد.
وتشير الصحيفة -في مقالها الافتتاحي- إلى أن استياء الناخبين من سياسات ترمب، وفي مقدمتها تشديد إجراءات الهجرة واستمرار التضخم والحرب على إيران، أسهم في فوز الديمقراطيين، رغم استمرار النظرة السلبية لكلا الحزبين لدى كثير من الناخبين المستقلين.
ولكن نتائج الانتخابات تضع الحزب الديمقراطي أمام اختبار لإثبات قدرته على الحكم والحفاظ على ثقة الناخبين، إذ لا تكفي معارضة ترمب وحدها لتحقيق ذلك.
وفي هذا السياق، تؤكد الافتتاحية أن الانقسام الحكومي لا يعني بالضرورة الإصابة بالشلل السياسي، إذ يمكن للديمقراطيين وترمب التوصل إلى تسويات رغم ضعف استعداد الجانبين لتقديم تنازلات.
تبدو أسباب المواجهة بين الطرفين واضحة، إذ يعتزم الديمقراطيون تشديد رقابتهم على إدارة ترمب، بما في ذلك استدعاء أفراد من عائلته للإدلاء بشهاداتهم أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب.
التعليقات (0)