f 𝕏 W
استنفار أمني في مقر الرئاسة (الإسرائيلية) تزامناً مع مشاورات تشكيل الحكومة

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استنفار أمني في مقر الرئاسة (الإسرائيلية) تزامناً مع مشاورات تشكيل الحكومة

شهد مقر الرئاسة (الإسرائيلية) في القدس، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، استعدادات أمنية مشددة بالتزامن مع بدء المشاورات التي يجريها الرئيس إسحاق هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب الفائزة في انتخابات الكنيس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مقر الرئاسة الإسرائيلية في القدس استنفاراً أمنياً يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بالتزامن مع بدء مشاورات الرئيس إسحاق هرتسوغ مع الأحزاب الفائزة في انتخابات الكنيست لتشكيل الحكومة الجديدة. تداولت أنباء عن العثور على جسم مشبوه، لكن لم يتم التحقق منها رسمياً. تأتي هذه المشاورات بعد انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، حيث بدأ هرتسوغ الإجراءات الرسمية لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة الثامنة والثلاثين، مع ترتيب غير معتاد للقاءات يبدأ بالأحزاب الصغيرة.
أبرز النقاط

شهد مقر الرئاسة (الإسرائيلية) في القدس، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، استعدادات أمنية مشددة بالتزامن مع بدء المشاورات التي يجريها الرئيس إسحاق هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب الفائزة في انتخابات الكنيست، تمهيداً لتكليف أحد أعضاء البرلمان بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

وتداولت أنباء عن العثور على جسم مشبوه داخل مقر الرئاسة، وإغلاق مداخله ومخارجه، قبيل انطلاق جولة المشاورات، إلا أن هذه التفاصيل لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة من خلال بيان رسمي حديث للشرطة (الإسرائيلية) أو تأكيد من وسائل الإعلام العبرية.

وفي واقعة أمنية سابقة، أعلنت الشرطة (الإسرائيلية)، في 13 يناير/كانون الثاني 2026، استنفار قواتها بعد العثور على محفظة بداخلها ورقة أثارت شبهة التخطيط لاستهداف مقر الرئيس. واستدعت الشرطة خبراء المتفجرات من منطقة القدس، إلى جانب عناصر وحدة حماية الشخصيات ووحدة الأمن التابعة لمقر الرئاسة، لإجراء عمليات تمشيط وتفتيش.

وقالت الشرطة، في بيان، إن عمليات الفحص انتهت باستبعاد الشبهة الأمنية، فيما فُتح تحقيق لمعرفة ملابسات العثور على المحفظة والورقة.

وجاءت المشاورات السياسية الحالية في أعقاب انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، إذ بدأ هرتسوغ الإجراءات الرسمية لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة الثامنة والثلاثين.

وكان مقر الرئاسة قد أعلن أن المشاورات ستبدأ الأربعاء، على أن تُعقد اللقاءات وفق ترتيب يبدأ بالأحزاب الصغيرة ثم ينتقل إلى الأحزاب الأكبر، في خطوة غير معتادة مقارنة بالجولات السابقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)