أريحا في مرمى التوسع الاستيطاني.. «نحالا» تعلن مرحلة جديدة لتغيير الواقع
في خطوة استيطانية جديدة تكشف توجهات لتغيير الواقع الميداني الذي أفرزته اتفاقات أوسلو، دخلت ثماني عائلات من المستوطنين الإسرائيليين، الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إلى ثمانية منازل فلسطينية قرب مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة، عقب عملية شراء سرية أعلنت حركة «نحالا» الاستيطانية تنفيذها بدعم من مجلس بنيامين الاستيطاني، وسط تصريحات صريحة لقادة المستوطنين بأن الهدف هو تفكيك اتفاقات أوسلو على الأرض.
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن العملية نُفذت بسرية حتى لحظة دخول العائلات إلى المنازل الواقعة في منطقة عين الديوك التحتا، بالقرب من الموقع الأثري المعروف بقصور الحشمونيين، حيث جرى تجهيز ترتيبات أمنية ولوجستية مسبقة لتسهيل انتقال المستوطنين وإقامتهم.
وادعى منظمو العملية شراء المنازل مقابل مبالغ مالية كاملة، وامتلاك وثائق تثبت الملكية، دون أن يتضمن التقرير المنشور تحققًا مستقلًا من صحة عمليات البيع أو الوضع القانوني للعقارات.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، تقع المنازل في المنطقة المصنفة «ج»، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وفق ترتيبات أوسلو، وعلى مقربة من مدينة أريحا التي تخضع مناطقها المركزية للإدارة الفلسطينية.
قادة المستوطنين يعلنون استهداف اتفاقات أوسلو ولم يخف قادة الحركة الاستيطانية الأهداف السياسية للعملية، إذ أعلن رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية «يشع»، ورئيس مجلس بنيامين الاستيطاني، يسرائيل غانتس، أن ما جرى يشكل بداية عملية تستهدف تغيير الواقع القائم منذ توقيع اتفاقات أوسلو.
التعليقات (0)