كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، عن شبهات يجري جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) فحصها بشأن احتمال تلقي عضو الكنيست أيمن عودة مئات آلاف الشواقل نقدًا من جهة أجنبية، في إطار تحقيقات تتعلق بادعاءات التدخل الخارجي في انتخابات الكنيست الأخيرة، وسط خلاف بين رئيس الجهاز والمستشارة القضائية للحكومة حول الأدلة المطلوبة للتحقيق مع قيادات سياسية عربية.
وذكر المحلل القضائي في قناة i24NEWS العبرية، أفيشاي غرينتسايغ، أن عودة هو الشخصية السياسية التي يجري التحقق من شبهات تلقيها أموالًا أجنبية، بعدما كان اسمه محظورًا على النشر خلال الأيام الماضية.
وبحسب القناة، قدّم الشاباك رأيًا قانونيًا مكتوبًا يوضح مبررات التحقيق مع عودة بصفته مشتبهًا به، خلافًا لطلبات أخرى تتعلق بثلاث قيادات عربية، قُدمت شفهيًا دون إرفاق أدلة تبرر استدعاءها للتحقيق.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة حتى الآن إثباتًا لتلقي عودة الأموال المنسوبة إليه، كما لم يُعلن عن توجيه لائحة اتهام بحقه.
طلبات للتحقيق مع قيادات الأحزاب العربية وكانت قناة i24NEWS قد كشفت مساء الثلاثاء أن رئيس الشاباك، دافيد زيني، طلب فتح تحقيق تحت طائلة التحذير مع ثلاث شخصيات سياسية عربية بارزة، هي رئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي، ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، الذي مُنع من خوض الانتخابات الأخيرة.
وأفادت القناة بأن زيني طالب بالتحقيق مع الشخصيات الثلاث دون تقديم مستندات أو أدلة كافية تسند طلبه، ما دفع المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، إلى اشتراط توفير أساس قانوني وأدلة تبرر اتخاذ إجراءات تحقيق بحقهم.
التعليقات (0)