f 𝕏 W
الشاباك يلاحق قيادات عربية بمزاعم التدخل في الانتخابات.. والمستشارة القضائية ترفض التحقيق معها

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشاباك يلاحق قيادات عربية بمزاعم التدخل في الانتخابات.. والمستشارة القضائية ترفض التحقيق معها

طلب رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك»، دافيد زيني، التحقيق مع قيادات سياسية عربية بارزة، بذريعة شبهات التدخل الخارجي في العملية الانتخابية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طلب رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، التحقيق مع قيادات سياسية عربية بارزة، بما في ذلك منصور عباس وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة وأيمن عودة، بزعم التدخل الخارجي في الانتخابات الإسرائيلية. إلا أن المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، رفضت الموافقة على التحقيق لغياب الأدلة الكافية. وتأتي هذه المطالبات في سياق مساعي حزب الليكود للتشكيك في نتائج الانتخابات وإثارة مزاعم حول تدخلات خارجية في تصويت الناخبين العرب.
أبرز النقاط

متابعة قدس الإخبارية: في أعقاب خسارة معسكر بنيامين نتنياهو أغلبيته في انتخابات الكنيست، وتصاعد محاولات التشكيك في نتائجها والتصويت العربي، طلب رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك»، دافيد زيني، التحقيق مع قيادات سياسية عربية بارزة، بذريعة شبهات التدخل الخارجي في العملية الانتخابية، رغم عدم تقديم أدلة تتيح التحقيق مع عدد منهم، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.

وشملت الأسماء التي طلب زيني التحقيق معها رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، ورئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، إلى جانب عضو الكنيست أيمن عودة.

وفي المقابل، رفضت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال، غالي بهاراف ميارا، الموافقة على التحقيق مع القيادات الأربعة، في ظل غياب الأدلة التي تبرر اتخاذ هذه الخطوة، مؤكدة ضرورة استناد أي إجراء من هذا النوع إلى أساس قانوني واضح.

وتأتي هذه المطالبات في سياق مساعٍ من حزب الليكود بزعامة نتنياهو للتشكيك في نتائج الانتخابات، عقب خسارة معسكره أغلبيته، وإثارة مزاعم بشأن تدخل قطري وتقديم رشى وقسائم وقود للتأثير في تصويت الناخبين العرب، وهي اتهامات نفتها الدوحة ووصفتها بأنها حملة تضليل.

وتكتسب المطالبة أبعادا سياسية إضافية بالنظر إلى أن زيني وصل إلى رئاسة الشاباك بترشيح مباشر من نتنياهو، في أيار/ مايو 2025، وسط اعتراضات قانونية وسياسية رافقت تعيينه، على خلفية تضارب المصالح والتحقيقات التي كان يجريها الجهاز مع مقربين من رئيس الحكومة، قبل أن تقر الحكومة تعيينه بالإجماع في أيلول/ سبتمبر من العام نفسه.

وبحسب التقارير العبرية، سعى زيني إلى تصنيف الملف ضمن المخالفات الأمنية، بما يتيح استخدام صلاحيات تحقيق موسعة، تشمل التنصت وجمع بيانات الاتصالات وفرض قيود على لقاء المشتبه بهم بمحاميهم. غير أن المستشارة القضائية رفضت هذا التوجه، في ظل غياب الأدلة التي تبرر توسيع الصلاحيات الأمنية، كما لم يكن الشاباك قد سلّم المواد اللازمة إلى فريق التحقيق المشترك مع الشرطة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)