f 𝕏 W
كهرباء لبنان.. انقطاع متواصل ومواطنون يدفعون الفاتورة مرتين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كهرباء لبنان.. انقطاع متواصل ومواطنون يدفعون الفاتورة مرتين

يواجه اللبنانيون أزمة كهرباء مزدوجة: فاتورة رسمية وأخرى للمولدات، مع انقطاع مستمر للتيار، بالتزامن مع تحرك مؤسسة الكهرباء لتحصيل ديونها من مؤسسات الدولة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم أزمة الكهرباء في لبنان مع انقطاع متواصل للتيار، مما يجبر المواطنين على دفع فاتورتين شهرياً، واحدة لمؤسسة كهرباء لبنان وأخرى للمولدات الخاصة. وتتزامن هذه الأزمة مع مهلة أخيرة لمؤسسة الكهرباء لتحصيل ديونها من الإدارات والمرافق الرسمية، مما يثير تباين ردود الفعل بين تأييد حق المؤسسة في التحصيل والمطالبة بإصلاحات شاملة للقطاع. ويربط مواطنون بين ارتفاع تكاليف المولدات وتدهور قدرتهم على تحمل الأعباء المعيشية، مع دعوات لربط قطاع الكهرباء بالإنتاج الوطني.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

بعض الأسر اللبنانية تتحمل فواتير مولدات تتراوح بين 300 و400 دولار شهريا (الجزيرة)

تضاعف أزمة الكهرباء في لبنان أعباء المواطنين، إذ يدفعون فاتورتين شهريا، واحدة لمؤسسة كهرباء لبنان وأخرى للمولدات الخاصة، دون الحصول على تغذية مستقرة. ويتزامن ذلك مع انتهاء مهلة منحتها المؤسسة للإدارات والمرافق الرسمية لتسديد ديونها المتراكمة، وسط احتمال قطع التيار عن المتخلفين عن الدفع.

وتتباين ردود فعل اللبنانيين إزاء تحرك المؤسسة لتحصيل مستحقاتها من مؤسسات الدولة، بين تأييد حقها في التحصيل والمطالبة بإصلاح القطاع وتحسين الخدمة. كما يربط كثيرون بين ارتفاع تكاليف المولدات وتراجع قدرتهم على تحمل الأعباء المعيشية، وفق ما رصده تقرير أعده الصحفي محمد الجنون لمنصات الجزيرة الرقمية.

وتؤيد المواطنة هند حمية تحصيل مؤسسة كهرباء لبنان مستحقاتها، مؤكدة أنها تضع مصلحة الوطن في الأولوية بعيدا عن الحسابات السياسية. وتعتبر أن استعادة الثقة بالمؤسسات الرسمية تتطلب خطوات إصلاحية ملموسة، وليس مجرد تحصيل للفواتير.

وتلفت هند -خلال حديثها- إلى أن الأزمة الاقتصادية أنهكت اللبنانيين، وأن دفع فاتورتين مقابل ساعات محدودة من التغذية يضاعف المعاناة. كما تشير إلى أن النازحين يتحملون أيضا تكاليف إيجار المنازل وفواتير الكهرباء في مناطق نزوحهم الجديدة.

من جهتها، تعتبر عايدة غطاس أن معالجة أزمة الكهرباء ينبغي ألا تقتصر على تحصيل الفواتير، بل يجب أن تنطلق من اعتبار القطاع مشروعا اقتصاديا وطنيا، مطالبة بخطة إصلاحية قابلة للتنفيذ تربط الكهرباء بالإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات والتعليم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)