بدأ مسار القصة يتغير عام 2025 حين قررت بينيديتي توسيع نطاق البحث ليشمل الفك والأسنان (عيادة ليزر آند هولستك دنتال)
لم تكن الأسترالية ستيفاني بينيديتي تتوقع أن يقودها خيط جديد في رحلة بحثها الطويلة عن سبب الصداع إلى موضع قديم في فكها، بعدما أمضت سنوات متنقلة بين الأطباء والفحوص، بحثا عن تفسير لنوبات كانت تنتزع منها أياما من حياتها.
على مدى نحو 15 عاما، عانت بينيديتي نوبات صداع نصفي متكررة، كانت تأتيها أسبوعيا أو كل أسبوعين، وتستمر أحيانا من يومين إلى 4 أيام. ومع الوقت، لم يعد الألم مجرد نوبات عابرة، بل أصبح عبئا ينعكس على عملها وعلاقاتها وحياتها الاجتماعية.
وفي مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية نشرت في 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، روت بينيديتي -التي تقيم معظم الوقت في جزيرة فوكيت التايلندية- أنها استشارت أكثر من 20 طبيبا، وخضعت لـ6 فحوص بالرنين المغناطيسي للدماغ، إلى جانب تحاليل واختبارات أخرى، من دون أن تصل إلى تفسير لمعاناتها.
وقدرت أنها أنفقت أكثر من مليون دولار على الاستشارات والفحوص والعلاجات والأدوية والمكملات الغذائية والسفر إلى عيادات في دول مختلفة.
لم تقتصر أعراض بينيديتي على الصداع، فقد تحدثت عن تورم في الوجه وآلام في الفك والرقبة ومشكلات في الجهاز الهضمي. وتنقلت بين تخصصات طبية مختلفة، من الأعصاب والأسنان والغدد الصماء إلى خيارات علاجية بديلة، وجربت برامج للتخلص من السموم والعلاج بالأكسجين عالي الضغط.
التعليقات (0)