الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي، علي اليمين صورة له قبل الاعتقال في سجون الاحتلال، وعلى اليسار صورته بعد فقدانه 75 كيلوغراما (مواقع التواصل الاجتماعي)
لن يكون من السهل على الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي (71 عاما)، المعروف بلقب "طبيب الفقراء" أو "طبيب الغلابة" في مدينة رام الله، أن ينسى صنوف التعذيب والإهانة التي تعرض لها طوال أربعة أشهر في السجون الإسرائيلية دون أن توجه إليه أي تهمة.
ويشير الرنتيسي -خلال مقابلة على منصات الجزيرة الرقمية أعدها الصحفي محمد تركمان- إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلته فجر 20 يونيو/حزيران الماضي من منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وخرج بعد أربعة أشهر وقد فقد 25 كيلوغراما من وزنه.
وأضاف "طبيب الغلابة" أن قوات الاحتلال نقلته إلى مركز تحقيق في منطقة تيلم جنوبي الضفة الغربية، قبل تحويله إلى سجن عوفر الواقع غرب رام الله.
يُذكر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كان قد اقتحم سجن عوفر في فبراير/شباط الماضي، وهدد الأسرى بالتنكيل والتعذيب.
وتحدث الطبيب الفلسطيني عن ألوان التعذيب الذي عاناه داخل السجن، موضحا أنه تعرض للدفع أثناء نقله داخل السجن، مما أدى إلى سقوطه وارتطام رأسه وركبته بالأرض، كما تحدث عن تعرضه للجر من شعره وحلق جزء من لحيته، ورفض مدير السجن تصديق شكواه بشأن الاعتداءات التي تعرض لها.
التعليقات (0)