f 𝕏 W
انتفاضة ديموقراطية انتخابية في إسرائيل!

وكالة قدس نت

سياسة منذ 38 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتفاضة ديموقراطية انتخابية في إسرائيل!

قال، دوغلاس ألطابف عن هذه الانتفاضة الانتخابية وهو رئيس جمعية، إم ترتسو اليمينية المتطرفة قال: «إن حصول العرب على تسعة عشر مقعداً في الكنيست هو صدمة كبيرة لكل الإسرائيليين، كيف يقبل اليساريون الشراكة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مقالة من مصدر خارجي بعنوان "انتفاضة ديموقراطية انتخابية في إسرائيل!" بأن حصول العرب على تسعة عشر مقعداً في الكنيست الإسرائيلي أثار قلقاً لدى دوغلاس ألطابف، رئيس جمعية "إم ترتسو" اليمينية المتطرفة، الذي اعتبر ذلك تهديداً للدولة اليهودية. وذكرت المقالة أن أحزاباً يمينية وظفت جهوداً لمراقبة مراكز الاقتراع الفلسطينية وتخويف الناخبين، بالإضافة إلى اتهامات بتلقي رشاوى، لكن هذه الجهود لم تمنع الفلسطينيين من تحقيق نسبة تصويت عالية والحصول على مقاعد في الكنيست.
أبرز النقاط

قال، دوغلاس ألطابف عن هذه الانتفاضة الانتخابية وهو رئيس جمعية، إم ترتسو اليمينية المتطرفة قال: «إن حصول العرب على تسعة عشر مقعداً في الكنيست هو صدمة كبيرة لكل الإسرائيليين، كيف يقبل اليساريون الشراكة مع عرب القائمة المشتركة ممن احتفلوا وغنوا: بلادي بلادي، هذه الأغنية تعني أنهم يسعون لتكوين دولة فلسطين بدلاً من إسرائيل، إنهم يريدون الاستيلاء على ديموقراطية إسرائيل، مثلما فعلوا في أوروبا، فقد استغل المسلمون ديموقراطيتها لفرض الشريعة الإسلامية، فليُسقِط الإسرائيليون كلَّ الذين ينادون بالشراكة مع العرب، فالديموقراطية ليست مشروعاً انتحارياً، لأن الحفاظ على الدولة اليهودية أهم من الاستيلاء على السلطة، على قادتنا أن يتحلوا بالحكمة للحفاظ على ديموقراطيتنا»! (صحيفة، إسرائيل ناشيونال نيوز يوم 1 - 11 - 2026).

كيف ستوقف إسرائيل زحف وتداعيات هذه الانتفاضة الانتخابية على مخططات إسرائيل؟!

لقد وظَّف حزب الليكود، وحزب الصهيونية الدينية ألفين من متشددي الليكود وحزب سموتريتش ليتولوا مراقبة مراكز الاقتراع الفلسطينية لتخويف الناخبين، بالإضافة إلى وضع كاميرات مراقبة في مقرات الانتخاب كما حدث عام 2019، وقد شهدت بعض مراكز الاقتراع الفلسطينية انقطاعاً للتيار الكهربائي، بالإضافة إلى توظيف خلايا من رجال الأمن (لتنظيم) أو عرقلة سير الانتخابات!

ورغم كل ما سبق تمكن (العرب) الفلسطينيون من الحصول على تسعة عشر مقعداً في الكنيست، بحيث أصبحوا في المركز الثالث بعد الليكود وحزب يشار!

إن نسبة تصويت الفلسطينيين الصامدين (العرب) في أرضهم منذ عام 1948 وصلت حوالي 80% وهي أعلى النسب، بعد أن كانت في انتخابات عام 2019 حوالي 45% فقط!

فشلت كل الجهود التخريبية السابقة، ما دفع المتآمرين الفاشلين لاستحداث تهمة جديدة وهي، تلقي الناخبين الفلسطينيين (العرب) الرشاوى من جهاتٍ أجنبية!

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)