f 𝕏 W
حملة: فجوات في حماية الحقوق خلال التحوّل الرقمي

وكالة سند

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة: فجوات في حماية الحقوق خلال التحوّل الرقمي

حذر تقرير لمركز حملة بعنوان "التحوّل الرقمي في فلسطين: تقييم قائم على حقوق الإنسان لمدى جاهزية البنية التحتية الرقمية العامة الناشئة»، من اتساع الفجوة بين التطور التكنولوجي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر تقرير لمركز "حملة" من اتساع الفجوة بين التطور التكنولوجي والضمانات القانونية لحماية حقوق الإنسان في فلسطين. يقيّم التقرير جاهزية البنية التحتية الرقمية العامة الناشئة من منظور حقوقي، مشيراً إلى عدم اكتمال إطار حماية البيانات الشخصية وتزايد المخاطر مع التوسع الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي. كما أكد التقرير على عدم ترجمة السياسات الرقمية إلى معايير ملزمة لحماية الحقوق وغياب البدائل وسبل الانتصاف الفعالة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

حذر تقرير لمركز "حملة" من اتساع الفجوة بين التطور التكنولوجي والاستراتيجي من جهة، والضمانات القانونية والمؤسسية اللازمة لحماية حقوق الإنسان من جهة أخرى في فلسطين.

وحمل التقرير، الذي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، عنوان "التحوّل الرقمي في فلسطين: تقييم قائم على حقوق الإنسان لمدى جاهزية البنية التحتية الرقمية العامة الناشئة".

ويقيّم التقرير، الذي أعدّه الدكتور محمد الشرفا، مدى جاهزية الأطر القانونية والمؤسسية والتقنية وأطر الحوكمة لحماية الحقوق، بالتزامن مع توسّع الأنظمة والخدمات الرقمية العامة. إقرأ أيضاً إطلاق "ميزان 3" لتعزيز التحول الرقمي للقضاء في فلسطين

واستند إلى مراجعة القوانين والسياسات والتعليمات التنظيمية، وتحليل الوثائق المتاحة، وإجراء 10 مقابلات مع جهات وخبراء من قطاعات متعددة، وفق الأدلة المتاحة حتى الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2026.

وبيّن أن إطار حماية البيانات الشخصية لا يزال غير مكتمل، في وقت تتزايد فيه مخاطر هذه الفجوة مع توسّع الربط بين الأنظمة الحكومية، وتطوير الهوية الرقمية، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن السياسات الرقمية القائمة لا تترجم بصورة كافية إلى معايير ملزمة لحماية الحقوق، ورقابة مستقلة، ومشاركة عامة فعلية، فضلاً عن غياب البدائل غير الرقمية وسبل الانتصاف الفعّالة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)