أعربت الرئاسة الروسية عن تطلعها لاستمرار الدور الذي يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملف الوساطة المتعلق بالأزمة الأوكرانية. وجاء هذا الموقف في أعقاب ظهور نتائج انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، والتي شهدت تقدماً لخصومه من الحزب الديمقراطي في الكونغرس.
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف أن موسكو تأمل بصدق ألا تنعكس نتائج هذه الانتخابات سلباً على مساعي إحلال السلام في المنطقة. وأشار بيسكوف في تصريحات صحفية إلى أن الرئيس ترامب لا يزال يمارس مهامه وصلاحياته كاملة، مما يبقي الباب مفتوحاً أمام استكمال المبادرات الدبلوماسية القائمة.
من المقرر أن تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي جولة جديدة من المحادثات التي حددت واشنطن موعدها في العاشر والحادي عشر من نوفمبر الجاري. وتكتسب هذه المحادثات أهمية خاصة كونها تأتي في توقيت حساس يتبع انتهاء هدنة إنسانية قصيرة شهدتها بلدة أوليشكي الخاضعة للسيطرة الروسية.
أفادت مصادر بأن الهدنة الإنسانية الأخيرة في أوليشكي تم التوصل إليها بجهود ومساعدة مباشرة من السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب. وقد مهدت هذه الخطوات الإنسانية الطريق أمام تعزيز قنوات التواصل السياسي بين الأطراف المعنية بالنزاع خلال الفترة الماضية.
أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موافقته على الانخراط في جولة جديدة من المباحثات الثلاثية عقب اجتماعه بمبعوث الرئيس الأمريكي في مدينة سان بطرسبرغ الشهر المنصرم. ويعكس هذا التوجه رغبة موسكو في الحفاظ على زخم الحوار المباشر مع الإدارة الأمريكية الحالية رغم التعقيدات السياسية الداخلية في واشنطن.
كشف الكرملين عن مساعٍ حثيثة لإنهاء الترتيبات الخاصة بعقد قمة ثلاثية كبرى تجمع قادة روسيا والصين والولايات المتحدة قبل نهاية شهر نوفمبر الجاري. وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن هناك تفاهماً عاماً بين الأطراف المشاركة على أن هذا الاجتماع سيكون مفيداً وضرورياً في ظل الظروف الدولية الراهنة.
التعليقات (0)