دفاع والد الطفلين قدّم إلى المحكمة إقرارا رسميا بتصالحه مع المتهمات الثلاث وتنازله عن الدعوى المدنية (الصحافة المصرية)
عناق داخل قاعة محكمة مصرية أثار أسئلة تجاوزت جدرانها، فأب فقد طفليه اقترب من إحدى المتهمات بقتلهما واحتضنها، بالتزامن مع إعلانه التصالح. ومع تداول المشهد، تصاعد الجدل بشأن دوافع موقفه، ومصير قضية لم تُقل كلمتها الأخيرة أمام القضاء.
المشهد جاء في جلسة محكمة جنايات الجيزة، لمحاكمة 3 سيدات متهمات بقتل الطفلين "رحمة ورحيم" بحقنهما بالكلور في منطقة الصف جنوب الجيزة. لكن صلة القرابة بين الأب والمتهمات منحت الواقعة بعدا أشد إيلاما.
السيدة التي احتضنها الأب هي والدته، جدة الطفلين والمتهمة الرئيسية في القضية، بينما تواجه شقيقتها وابنتها الاتهام نفسه.
وبحسب الصحافة المصرية، أعلن الأب أمام المحكمة عدم تصديقه تورط أسرته في الجريمة، ونقلت عنه قوله: "أمي متهونش عليا واستعوضت ربنا في ولادي"، قبل أن تسمح المحكمة لوالدته باحتضانه.
ولم يقتصر الأمر على العناق، فقد قدم محامي ورثة الطفلين إقرارا رسميا بتصالح والديهما مع المتهمات الثلاث، تضمن العدول عن اتهام المتهمة الثالثة، عمة الطفلين.
التعليقات (0)