(شبكة أجيال)- زار وزير الثقافة عماد حمدان يترأس وفداً من الوزارة، بلدة قبلان جنوب نابلس، للاطلاع على ما تزخر به من موروث ثقافي وفعاليات مجتمعية، وبحث سبل تعزيز الحضور الثقافي في البلدة، ودعم إنشاء مركز ثقافي يحتضن إبداعات الشباب والفاعلين الثقافيين، ويسهم في صون الهوية الوطنية والتراثية.
جاء ذلك بحضور محافظ محافظة نابلس غسان دغلس ورئيس بلدية قبلان رياض علي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، وعدد من المدراء العامين في الوزارة، ومدير عام مكتب الثقافة في نابلس سماح الخاروف، وعدد من المواطنين والمهتمين بالشأن الثقافي.
واستهل الوزير حمدان جولته بزيارة لبلدية قبلان، حيث أكد أهمية المراكز الثقافية في توفير مساحات للإبداع والتبادل المعرفي، مشيراً إلى أن شجرة الزيتون وما يرتبط بها من موروث وحرف وصناعات تقليدية، وفي مقدمتها الصابون النابلسي، تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية الفلسطينية، وضرورة توثيقها وحمايتها ونقلها للأجيال القادمة.
من جانبه، رحب محافظ نابلس غسان دغلس بالوزير والوفد المرافق، مؤكداً أن قبلان عنوان للصمود والعمل الوطني، فيما أشار رئيس البلدية رياض علي إلى ما تتميز به البلدة من جمال طبيعي وتراثي، وما يعكسه أهلها من أصالة وتماسك وصمود.
وشملت الجولة زيارة عدد من المعالم الثقافية والمواقع في البلدة، بينها بئر مزيد وشارع الظهرة وملعب بلدية قبلان، في جولة هدفت إلى التعرف على واقع البلدة ومرافقها العامة وما تمثله من أهمية في حياة المواطنين، كما زار الوزير ديوان آل العملة للاطلاع على طقوس الضيافة الشعبية وتحميص القهوة ودقها، وتضمنت الجولة كذلك زيارة بيت وحيد، للتأكيد على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي.
واختتمت الجولة بزيارة الخيمة التراثية وسوق رياديات حيث اطلع الوزير على نماذج من الحرف والممارسات التراثية الفلسطينية، شملت غربلة القمح والطحن على الرحى، وصناعة أطباق القش، وإعداد الزعتر البلدي والخبز على الصاج، في مشهد يجسد أصالة الموروث الشعبي ودور المرأة في الحفاظ عليه
التعليقات (0)