قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، إن أجهزة السلطة الفلسطينية تواصل حملتها ضد الأسرى المحررين، عبر الاعتقال والملاحقة والتعذيب داخل مراكز التحقيق، معتبرة أن هذه الممارسات تتجاوز الخطوط الوطنية والأخلاقية.
وأوضحت اللجنة، في تصريح صحفي، أن أحدث هذه الانتهاكات تمثل في اعتقال الأسير المحرر عبد السلام أبو الهيجا، بعد اقتحام منزله في مدينة جنين بقوة ترتدي ملابس مدنية، وتستخدم سيارات تحمل لوحات تسجيل «صفراء»، وخلع أبواب المنزل بالهراوات قبل اعتقاله، وفق إفادتها.
وأضافت أن اعتقال أبو الهيجا جاء بعد أقل من شهرين على الإفراج عنه من سجون الاحتلال، التي حرمته من وداع والدته التي توفيت خلال فترة اعتقاله.
وأشارت اللجنة إلى أن اعتقاله يأتي في ظل استمرار احتجاز شقيقه عماد لدى السلطة منذ أشهر، واستشهاد شقيقه حمزة خلال مواجهة مع الاحتلال، فيما يقضي والده، القائد جمال أبو الهيجا، حكمًا بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال.
وفي سياق متصل، ذكرت اللجنة أن أجهزة السلطة اقتحمت منزل المعلم والأسير المحرر محمد أنور في نابلس، وأعادت اعتقاله، رغم تعرضه للاعتقال السياسي مرات عدة في السابق.
وأكدت استمرار اعتقال عدد من الأسرى المحررين، وتعريضهم للتعذيب والشبح وإجراءات وصفتها بالقمعية، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار الاعتقالات والتنكيل بالمحتجزين داخل مراكز الاعتقال والتحقيق.
التعليقات (0)