f 𝕏 W
جوجل تستثمر 15 مليار دولار في ماليزيا لتوسيع بنية الذكاء الاصطناعي

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جوجل تستثمر 15 مليار دولار في ماليزيا لتوسيع بنية الذكاء الاصطناعي

جوجل تعلن عن استثمار ضخم بقيمة 15 مليار دولار في ماليزيا لبناء مراكز بيانات متطورة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف بيئية متزايدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت شركة جوجل عن استثمار بقيمة 15 مليار دولار في ماليزيا على مدار عامي 2027 و2028، بهدف تعزيز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي وبناء مراكز بيانات متطورة. تأتي هذه الخطوة في ظل نمو قطاع مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا، حيث تُعد ماليزيا سوقاً رقمياً حيوياً بانتشار إنترنت واسع وتوجه حكومي نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. يضاف هذا الاستثمار إلى خطة سابقة بقيمة ملياري دولار، لكنه يثير تساؤلات حول التكلفة البيئية المرتفعة لاستهلاك الطاقة والمياه لهذه المراكز.
أبرز النقاط

أعلنت شركة جوجل العالمية عن خطة استثمارية ضخمة في ماليزيا بقيمة تصل إلى 15 مليار دولار خلال العامين المقبلين. تهدف هذه الخطوة إلى بناء مراكز بيانات متطورة وتطوير بنية تحتية رقمية قادرة على مواكبة الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

تعتبر ماليزيا حالياً واحدة من أسرع مراكز النمو في منطقة جنوب شرق آسيا فيما يخص قطاع مراكز البيانات. هذه المنشآت الضخمة تعمل كمستودعات تقنية تضم آلاف الخوادم المخصصة لتدريب وتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وروبوتات الدردشة.

أكدت الشركة في بيان رسمي أن ماليزيا تمثل أحد أكثر الاقتصادات الرقمية حيوية في المنطقة، حيث تصل نسبة انتشار الإنترنت فيها إلى 99%. كما أشارت إلى وجود توجه حكومي ومؤسساتي واسع نحو اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

من المقرر أن يمتد تنفيذ هذا الاستثمار البالغ 15 مليار دولار على مدار عامي 2027 و2028. ويأتي هذا المشروع التوسعي ليكون مكملاً لاستثمار سابق أعلنت عنه الشركة في عام 2024 بقيمة ملياري دولار، مما يعزز حضورها في السوق الآسيوية.

يترافق هذا التوسع التقني مع تزايد المخاوف الدولية بشأن التكلفة البيئية المرتفعة لمراكز البيانات. فهذه المنشآت تستهلك كميات هائلة من الطاقة الكهربائية، مما يضع ضغوطاً كبيرة على شبكات الطاقة الوطنية التي لا تزال تعتمد جزئياً على الوقود الأحفوري.

إلى جانب استهلاك الكهرباء، تتطلب أنظمة الحوسبة المتقدمة كميات ضخمة من المياه لأغراض التبريد نتيجة الحرارة العالية التي تولدها الأجهزة. وقد أثار هذا الأمر نقاشات واسعة حول استدامة هذه المشاريع وتأثيرها على الموارد المائية المحلية في الدول المضيفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)