نشطاء أجانب: الجنود الإسرائيليون منعونا من الطعام والماء والحمام (الجزيرة)
يفتح موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية ملفا إنسانيا متكررا، إذ أضحت الأراضي الزراعية ساحات للملاحقة والاعتقال والإبعاد، فيما يواصل ناشط إيطالي صموده خلف القضبان رافضا قرار الإبعاد القسري.
ويتصاعد المشهد مع إبقاء قوات الاحتلال المعلم والناشط الإيطالي دوناتو فيردوري (56 عاما) رهن الاحتجاز بسجن جفعون بانتظار عرضه على المحكمة لرفضه الترحيل؛ وذلك إثر إبعاد 13 متضامنا أجنبيا من أصل 14 اعتقلوا في 29 أكتوبر/تشرين الأول الموافق لعام 2026، وبينهم صحفية.
ويرصد تقرير للصحفي محمد تركمان لمنصات الجزيرة الرقمية وقائع الاعتقال التي شهدتها بلدة اللبن الغربي غرب رام الله، أثناء مساندة المتضامنين مزارعين في قطف الزيتون. وتُظهر التفاصيل أن الاحتجاز تم داخل منزل لجأت إليه المجموعة، لا في الحقول.
ويوضح مسار الحادثة أن مستوطنين مسلحين لاحقوا المجموعة واعتدوا عليها في الأراضي الزراعية، قبل إجبارها على المغادرة وملاحقتها داخل البلدة. ويستند الاعتقال إلى ذريعة التواجد في "منطقة" عسكرية مغلقة، رغم تأكيد المراسل عدم تواجد المتضامنين فيها وقت التوقيف.
ويربط الناشط في العمل الشعبي منذر عميرة بين تصاعد الاعتداءات وإعلان الحقول مناطق عسكرية مغلقة، مؤكدا أن هذا الإجراء يستهدف تقييد وصول المزارعين لأراضيهم وحجب الشهود الدوليين عما يتعرضون له من انتهاكات.
التعليقات (0)