أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده لن تسمح للرياضيين من روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة في بطولة العالم لهوكي الجليد للناشئين. ومن المقرر أن تنطلق هذه البطولة الدولية في مقاطعة ألبرتا الكندية خلال الشهر المقبل، وسط توترات سياسية متصاعدة.
أكد كارني في تصريحات صحفية أن الموقف الكندي يأتي رداً على استمرار الحرب في أوكرانيا، مشدداً على رفض بلاده حضور أي تمثيل رياضي للدولتين. وأوضح أن هذا القرار يتماشى مع السياسة الخارجية لأوتاوا الداعمة للجانب الأوكراني في مواجهة التحركات العسكرية الروسية.
انتقدت الحكومة الكندية بشدة القرار الصادر عن محكمة التحكيم الرياضية مؤخراً، والذي قضى بالسماح للرياضيين الروس بالمنافسة في فعاليات الاتحاد الدولي لهوكي الجليد. وترى أوتاوا أن هذا التوجه لا ينسجم مع العقوبات الدولية المفروضة على موسكو نتيجة عملياتها العسكرية المستمرة.
شدد رئيس الوزراء الكندي على أن بلاده لن تمنح تأشيرات أو تسهيلات لدخول الرياضيين الذين يمثلون روسيا وبيلاروسيا طالما بقيت الأزمة الأوكرانية قائمة. ووصف الحرب بأنها غير مبررة ومروعة، معتبراً أن الرياضة لا يمكن فصلها عن السياق الأخلاقي والسياسي الراهن.
أوضح كارني خلال مؤتمر صحفي عُقد في ختام قمة بمدينة أنتيجوا أن المنع يشمل بشكل محدد بطولة العالم للناشئين المرتقبة. وأشار إلى أن كندا لن تتراجع عن موقفها السيادي في هذا الشأن، بغض النظر عن قرارات الهيئات الرياضية الدولية التي قد تمنح شرعية للمشاركة الروسية.
تعد كندا واحدة من أبرز القوى العالمية في رياضة هوكي الجليد، كما أنها من أكثر الدول تقديماً للدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا منذ اندلاع النزاع. ويأتي هذا القرار الرياضي كجزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى عزل موسكو وحلفائها عن الساحة الدولية في مختلف المجالات.
التعليقات (0)