أكد مستشار لقائد الحرس الثوري الإيراني أن طهران تعتزم توسيع نطاق ردها العسكري ليتجاوز القواعد الأمريكية في المنطقة في حال تعرضها لأي اعتداء. وأوضح المسؤول الإيراني أن هذا التهديد يشمل استهداف أي دولة خليجية تسمح لواشنطن باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد الجمهورية الإسلامية. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحذيرات المتبادلة بين الأطراف المختلفة.
وخلال تجمع حاشد عُقد في مدينة بندر عباس، أشار المستشار حميد رضا مقدم فر إلى أن إيران ستعتمد على عقيدة عسكرية جديدة وتكنولوجيا متطورة في مواجهة أي تحرك عدائي. وشدد على أن الرد الإيراني لن يقتصر على الأهداف التقليدية بل سيمتد ليشمل مصادر التهديد أينما وجدت. وتهدف هذه التصريحات إلى توجيه رسالة ردع واضحة للقوى الدولية والإقليمية التي قد تشارك في أي عمل عسكري محتمل.
ووجه المسؤول الإيراني تحذيراً مباشراً لدول في المنطقة، من بينها الإمارات والبحرين، مؤكداً أنها ستواجه رداً واسع النطاق إذا انطلقت الهجمات من أراضيها. وأضاف أن أي تسهيلات تُقدم لقوات الاحتلال أو القوات الأمريكية ستجعل من تلك الدول أهدافاً مشروعة للرد الإيراني. وتعتبر طهران أن التعاون العسكري مع واشنطن ضدها يمثل تهديداً مباشراً لأمنها القومي يستوجب رداً حازماً.
أفادت مصادر بأن التهديدات الإيرانية تأتي في سياق الاستعداد لمواجهة أي سيناريوهات تصعيدية من قبل الولايات المتحدة أو جيش الاحتلال. وترى القيادة العسكرية في طهران أن امتلاك تكنولوجيا دفاعية وهجومية جديدة سيغير موازين القوى في أي صراع قادم. وتراقب الأوساط السياسية الدولية هذه التصريحات بحذر، خشية انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية شاملة تؤثر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
التعليقات (0)