كشفت الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي أُجريت الأسبوع الماضي زيف الصورة التي تروج لها دول غربية عن دولة الاحتلال بوصفها «دولة يهودية وديمقراطية» وتبجيلها على مدى عقود بوصفها «الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط».
وقال الكاتب البريطاني من أصل يهودي جوناثان كوك إن المؤسسات الغربية متورطة بغض الطرف عن معاملة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي والذين لا يشاركون في انتخاب الحكومة التي تحكمهم، رغم تعرضهم، للانتهاكات والتهجير والاعتقال والتعذيب، مضيفاً أن هيئات قانونية وحقوقية وأكاديمية تصف ما يتعرض له سكان غزة بأنه إبادة جماعية.
وفي المقابل، أبرز كوك أن المدافعين عن دولة الاحتلال يبررون سياساتها في الأراضي المحتلة باعتبارات أمنية، ويدعون إلى عدم اعتبار ما يجري هناك انعكاساً لطبيعة (إسرائيل) داخل حدودها المعترف بها دولياً، رغم أن دولة الاحتلال لم تحدد تلك الحدود. إقرأ أيضاً أموال أيباك تتدفق عبر لجان وسيطة لإخفاء أثرها في واشنطن
ويشير هؤلاء، بحسب كوك، إلى وضع الأقلية الفلسطينية داخل دولة الاحتلال التي حصلت على الجنسية وحق التصويت بعد قيام الدولة، رغم تهجير الفلسطينيين عام 1948.
أحزاب فلسطينية خارج دائرة النفوذ
قال كوك إن نتائج الانتخابات ومواقف الأحزاب اليهودية الإسرائيلية بعدها أظهرت استياءً واسعاً من مشاركة الفلسطينيين في التصويت بأعداد غير مسبوقة، وفوزهم بعدد قياسي من المقاعد.
التعليقات (0)