غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن “إسرائيل” تواصل حرمان الأطفال الذين بُترت أطرافهم في قطاع غزة من العلاج المتخصص ومقومات العيش بكرامة، عبر تقييد الإجلاء الطبي وتقويض خدمات التأهيل، بما يضاعف آثار الإصابات ويترك الأطفال أمام معاناة ممتدة تتجاوز النجاة من القصف.
وأوضح المرصد، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن حصيلة حالات البتر المعلنة بين الأطفال الفلسطينيين بلغت 1134 حالة، معتبرا أن التسبب بهذه الإصابات، ثم تقويض سبل علاج أصحابها، يندرج ضمن جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين في القطاع.
وحذّر من أن القيود الإسرائيلية على سفر المرضى وعرقلة الإجلاء الطبي تحرمان الأطفال المصابين من خدمات متخصصة خارج غزة، في وقت يعاني فيه القطاع نقصا حادا في الأطراف الصناعية والكوادر المؤهلة، وتراجعا في قدرة المؤسسات الصحية على توفير الرعاية والتأهيل.
فجوة واسعة بين الإصابة والعلاج
وأشار “الأورومتوسطي” إلى أن نحو 500 شخص فقط حصلوا على أطراف صناعية من أصل 2300 حالة جرى تقييمها، في مؤشر إلى محدودية الاستجابة مقارنة بحجم الاحتياجات، مع وجود ثمانية مختصين فقط في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية.
التعليقات (0)