اعتقلت الشرطة البلجيكية الناشط الفلسطيني النرويجي عمر المعاني (37 عامًا)، في مدينة أنتويرب، على خلفية نشاطه السياسي الداعم لفلسطين وقطاع غزة، واحتجزته نحو 15 ساعة، قبل أن تصادر هاتفه الشخصي وشاحنته التخييمية التي يتخذها مسكنًا متنقلًا خلال جولته في عدد من الدول الأوروبية.
ووفقًا لمصادر إعلامية، اعترضت عناصر الشرطة طريق المعاني قرابة الساعة الثانية فجرًا في شارع «بيلجيلي»، أثناء توجهه لإيصال أحد أقاربه، وتركزت التحقيقات على أسباب مروره بمركبته التي تحمل شعارات تطالب بـ«الحرية لفلسطين»، إلى جانب إحصائيات توثق أعداد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
واقتادت الشرطة الناشط إلى مركز «بيرخيم» لاستكمال التحقيقات، فيما أخضعت شاحنته التخييمية لتفتيش دقيق، انتهى ببعثرة محتوياتها ومصادرة مقتنياته الشخصية، ما حرمه من مسكنه المتنقل خلال جولته الأوروبية.
واعتبر المعاني أن ما تعرض له يمثل تضييقًا على خلفية مواقفه السياسية وتعبيره السلمي عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن تحويل عملية التفتيش إلى احتجاز ومصادرة للمركبة يشكل إجراءً تعسفيًا يهدف إلى إسكات صوته المطالب بالعدالة.
جولة أوروبية للتعريف بمعاناة الفلسطينيين
وأوضح المعاني، الذي فقد شقيقه الأصغر وعشرات من أفراد عائلته في قطاع غزة، أنه يجوب دولًا أوروبية منذ أغسطس/آب الماضي، بهدف تسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
التعليقات (0)