f 𝕏 W
خطة سرية لمنع السفارة الصينية الجديدة من التجسس على بريطانيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطة سرية لمنع السفارة الصينية الجديدة من التجسس على بريطانيا

تكشف آي بيبر أن لندن بدأت سرًا تحصين كابلات حساسة قرب السفارة الصينية الجديدة قبل الموافقة عليها، تحسبًا لخطر تجسسي محتمل.

لم تكن خطة الصين لإقامة سفارة جديدة في موقع رويال منت كورت قرب برج لندن مجرد ملف تخطيطي عادي في بريطانيا. فقد أثار المشروع، على مدى سنوات، اعتراضات محلية وسياسية وسط تحذيرات من أن الموقع قد يُستخدم للتجسس.

غير أن صحيفة آي بيبر تكشف الآن أن لندن لم تنتظر قرارها النهائي كي تتحرك أمنيا، بل كانت قد بدأت، في الخفاء، إعداد خطة لتحصين الكابلات الحساسة المحيطة بالموقع تحسبا لخطر محتمل، رغم أن الحكومة مضت لاحقا في الموافقة على المشروع مطلع هذا العام.

وفي تقرير حصري، تقول الصحيفة إن الحكومة البريطانية أقرت سرا إجراءات لحماية كابلات اتصالات حيوية تمر قرب موقع السفارة، قبل 3 أشهر من منح الموافقة النهائية عليها. ووفق وثائق قضائية، وُضعت هذه التدابير لمواجهة ما وُصف باحتمال وقوع "أفعال غير مشروعة" تهدد أمن الكابلات، في وقت كانت فيه طلبات بكين الخاصة بالمجمع الدبلوماسي لا تزال قيد البحث.

تنبع حساسية القضية من طبيعة هذه الكابلات نفسها. فالموقع، بحسب آي بيبر، يقع على مقربة من كابلات تشكل جزءا من بورصة إنترنت لندن (Linx)، وتحمل بيانات اتصالات تعتمد عليها البنوك في أعمال يومية أساسية، فضلا عن صلتها بخطوط الإنترنت البريطانية واتصالات حساسة تخص مدينة لندن المالية.

كما تشير الصحيفة إلى أن تقريرا أعدته أجهزة استخبارات بريطانية عدة في عام 2019 عن التهديد الصيني أشار تحديدا إلى الكابلات المارة قرب الموقع المقترح للسفارة.

وتكشف الصحيفة أن وزارة الداخلية أعدّت خطة الحماية من دون إبلاغ الوزارة المعنية بطلب التخطيط، رغم التأكيدات الحكومية العلنية المتكررة بأن قرب الموقع من الكابلات لا يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي. كما تشير إلى أن التدابير قد تشمل تشفير الكابلات أو نقلها، وأن كلفتها قد تصل إلى ملايين الجنيهات، مع ترجيح ألا تتمكن لندن من استرداد هذه الكلفة من الصين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)