تلقى المستهلك الفلسطيني في الضفة الغربية، مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، صدمة معيشية جديدة تمثلت في قفزة سريعة لأسعار الغاز المنزلي بنسبة 11% مقارنة بالشهر السابق.
وتأتي هذه الزيادة في توقيت حرج للغاية يتزامن مع ترقب دخول فصل الشتاء واشتداد البرودة، حيث يزداد الاعتماد اليومي على هذه السلعة الحيوية، وفي ظل أوضاع اقتصادية قاسية تئن تحت وطأتها معظم الأسر.
وبموجب التسعيرة الجديدة، ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي بوزن 12 كيلوغرامًا إلى 100 شيقل (بعد أن كانت بـ 90 شيقلاً في أكتوبر/ تشرين الأول)، فيما قفز سعر الأسطوانة ذات وزن 48 كيلوغراماً إلى 400 شيكل. وتظهر المقارنة السنوية لأسعار المحروقات بين الشهر الحالي والشهر ذاته من العام الماضي ارتفاعات لافتة في مختلف أنواع المحروقات، وفي مقدمتها الغاز.
استياء شعبي وتساؤلات عن "الصمود"
وأثار الارتفاع حالة واسعة من الاستياء الشعبي إزاء اتساع الفجوة بين شعارات الصمود والواقع الاقتصادي المؤلم، في ظل تراجع مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي هذا السياق، وجّه الناشط والكاتب محرم البرغوثي انتقادات حادة لتفاقم الأعباء على المواطنين، متسائلاً عن جدوى الوعود الاقتصادية في ظل الغلاء والضرائب وتراجع القدرة الشرائية وغياب الرواتب.
التعليقات (0)