f 𝕏 W
قفزة أسعار الغاز بالضفة.. أزمة قدرة شرائية تُعيد "بروتوكول باريس" إلى الواجهة

وكالة سند

سياسة منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قفزة أسعار الغاز بالضفة.. أزمة قدرة شرائية تُعيد "بروتوكول باريس" إلى الواجهة

تزامناً مع قرب فصل الشتاء وتدهور الأوضاع المعيشية، تلّقى المستهلك الفلسطيني في الضفة الغربية صدمة بزيادة أسعار الغاز 11%، وسط تساؤلات شعبية عن جدوى شعارات الصمود ودعوات خبراء لمراجعة الضرائب وأموال المقاصة بدلاً من الحلول الترقيعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد المستهلكون الفلسطينيون في الضفة الغربية زيادة بنسبة 11% في أسعار الغاز المنزلي مطلع نوفمبر، مما أثار استياءً واسعًا في ظل اقتراب فصل الشتاء والأوضاع الاقتصادية الصعبة. ارتفع سعر أسطوانة الغاز سعة 12 كجم إلى 100 شيقل، وسعة 48 كجم إلى 400 شيقل، وسط تساؤلات حول جدوى الوعود الاقتصادية في ظل تزايد الأعباء المعيشية.
أبرز النقاط

تلقى المستهلك الفلسطيني في الضفة الغربية، مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، صدمة معيشية جديدة تمثلت في قفزة سريعة لأسعار الغاز المنزلي بنسبة 11% مقارنة بالشهر السابق.

وتأتي هذه الزيادة في توقيت حرج للغاية يتزامن مع ترقب دخول فصل الشتاء واشتداد البرودة، حيث يزداد الاعتماد اليومي على هذه السلعة الحيوية، وفي ظل أوضاع اقتصادية قاسية تئن تحت وطأتها معظم الأسر.

وبموجب التسعيرة الجديدة، ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي بوزن 12 كيلوغرامًا إلى 100 شيقل (بعد أن كانت بـ 90 شيقلاً في أكتوبر/ تشرين الأول)، فيما قفز سعر الأسطوانة ذات وزن 48 كيلوغراماً إلى 400 شيكل. وتظهر المقارنة السنوية لأسعار المحروقات بين الشهر الحالي والشهر ذاته من العام الماضي ارتفاعات لافتة في مختلف أنواع المحروقات، وفي مقدمتها الغاز.

استياء شعبي وتساؤلات عن "الصمود"

وأثار الارتفاع حالة واسعة من الاستياء الشعبي إزاء اتساع الفجوة بين شعارات الصمود والواقع الاقتصادي المؤلم، في ظل تراجع مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي هذا السياق، وجّه الناشط والكاتب محرم البرغوثي انتقادات حادة لتفاقم الأعباء على المواطنين، متسائلاً عن جدوى الوعود الاقتصادية في ظل الغلاء والضرائب وتراجع القدرة الشرائية وغياب الرواتب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)