f 𝕏 W
الأسيرة الطويل تعاني أوضاعاً صحية و اعتقالية صعبة

وكالة سند

صحة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأسيرة الطويل تعاني أوضاعاً صحية و اعتقالية صعبة

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريها ،اليوم الاريعاء، ان الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة، تواجه ظروفاً اعتقالية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار عزلها الانفرادي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن معاناة الأسيرة بشرى الطويل من ظروف اعتقالية وصحية صعبة، حيث تواجه عزلاً انفرادياً مستمراً وتنقلات بين سجون مختلفة. وتعاني الطويل من تدهور صحي ونفسي، ونقص في الاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى إهمال طبي متعمد أدى إلى إصابتها بالسكابيوس والتهابات في الأوتار، وفقدانها لوزن كبير بسبب سوء التغذية.
أبرز النقاط

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريها ،اليوم الاريعاء، ان الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة، تواجه ظروفاً اعتقالية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار عزلها الانفرادي وتنقلها بين عدة سجون، وحرمانها من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، وسط تدهور ملحوظ في وضعها الصحي والنفسي، ونقص حاد في الغذاء والملابس والمستلزمات الأساسية، وهي معتقلة إداريا منذ تاريخ 5/2/2026.

وقالت الهيئة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء " أن الأسيرة الطويل تقضي فترة عزلها الحالية في سجن (أوهلي عوز) في مدينة بئر السبع، وتحديداً في القسم رقم (6)، وهو قسم مخصص للعزل، حيث أنها معزولة بمفردها الأمر الذي يفاقم من معاناتها النفسية .

وأفادت الأسيرة لمحامي الهيئة، بأن إدارة سجن الدامون عزلتها بتاريخ 17/8/2026 ، ثم نُقلت بتاريخ 23/8/2026 إلى سجن "نفي تيرتسا " في الرملة، حيث مكثت حتى تاريخ 7/10/2026، قبل نقلها إلى سجن أوهلي عوز، حيث لا تزال فيه حتى الآن. ولا تعرف سبب عزلها الذي تجدد بتاريخ 2/11/2026 لمدة شهر إضافي. إقرأ أيضاً تحذيرات من شتاءٍ قاسٍ على الأسرى في سجون الاحتلال

وتعاني الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وتقول " جسدها مليء بالبقع الداكنه نتيجة إصابتها بسكابيوس خلال فترة وجودها في سجن الدامون.

كما تعاني من التهابات في الأوتار بكلتا اليدين والقدمين، الأمر الذي يتسبب لها بآلام ومعاناة مستمرة، تتفاقم حدتها في ظل البرد ليلاً، وتَعمّد إدارة مصلحة السجن عدم توفير الأغطية الشتوية لها.

وأفادت الأسيرة بأنها طلبت مراراً عرضها على ما تسمى "عيادة السجن"، للحصول على المسكنات اللازمة وإجراء الفحوصات الطبية إلا أن إدارة السجن تجاهلت مناشداتها في ظل استمرار سياسة التجويع وسوء نوعية الطعام وكميته حيث فقدت الأسيرة 16 كيلوغراماً من وزنها منذ اعتقالها .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)