أطلق تقريران أمميان جرس تحذير من تجاوز الاحترار العالمي عتبة 1.5 درجة مئوية، وما قد يترتب على ذلك من عواقب لا رجعة فيها على مجمل الحياة على سطح الأرض.
وبحسب أحد التقريرين، فإن تجاوز هذا المستوى من الحرارة لسطح الأرض، مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، سيلحق بالأرض مشكلات لا يمكن حلها على صعيد المناطق الثلجية والجليدية والتربة الصقيعية، وارتفاع منسوب البحار بصورة قد تغرق مدنا بأكملها.
وشدد التقريران على أن ذوبان الأنهار الجليدية والجليد البحري والتربة الصقيعية، إلى جانب الارتفاع المتسارع في مستوى البحار، سيؤدي إلى تداعيات كثيرة تشمل زيادة مخاطر الفيضانات والخسائر الاقتصادية والبيئية، وتفاقم نقص الموارد المائية، وارتفاع الأخطار في المناطق الجبلية.
لكن ما الذي نعرفه عن الاحترار، والآثار البيئية لارتفاع حرارة الأرض أكثر من نصف درجة عن المسجل حاليا؟
يعرف الاحترار العالمي بأنه الارتفاع طويل الأمد في متوسط درجة حرارة سطح الأرض، ويشمل ذلك اليابسة والمحيطات بفعل تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، التي تحجز جزءا من الحرارة المنعكسة من الأرض، وتمنع تسربها بالكامل إلى الفضاء، وهو ما يعرف بالاحتباس الحراري.
ومن أهم الغازات التي تساهم في هذه الظاهرة، ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز، وهي موجودة في الطبيعة قبل تدخل البشر بنسب غير مخلة، لكن الثورة الصناعية تسببت في خلل طبيعي للطاقة وزيادة الحرارة داخل النظام المناخي.
التعليقات (0)