بدأ رئيس كيان الاحتلال، إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، سلسلة من المشاورات الرسمية لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة الجديدة. تأتي هذه الخطوة في أعقاب انتخابات تشريعية أفرزت حالة من الاستقطاب الحاد، حيث فشل المعسكران الرئيسيان في تحقيق أغلبية تضمن الاستقرار السياسي.
أظهرت النتائج النهائية عدم حصول بنيامين نتنياهو أو منافسه غادي آيزنكوت على المقاعد الـ61 المطلوبة في الكنيست. ورغم أن منصب الرئيس يعد شرفياً، إلا أن هرتسوغ يمتلك صلاحية تسمية المرشح الذي سيمنح فرصة تأليف الحكومة، وهي عملية قد تمتد لأسابيع.
أفادت مصادر بأن هرتسوغ قد يستطلع آراء قادة الأحزاب حول إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الأزمة. ويسعى رئيس الكيان من خلال هذه الخطوة إلى تجنب الذهاب لانتخابات جديدة في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها الاحتلال بعد سنوات من السياسات المتشددة.
تسلم هرتسوغ النتائج الرسمية لانتخابات 27 أكتوبر، وهي الأولى منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023. ومن المقرر أن تستمر المشاورات لمدة يومين، حيث يلتقي في بدايتها بممثلي الأحزاب الصغيرة قبل الانتقال إلى الكتل الكبرى في الكنيست.
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية لدى الاحتلال استكمال عمليات التدقيق في نتائج التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي. وأكدت اللجنة في بيان رسمي عدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة الاقتراع، نافية اتهامات نتنياهو للأحزاب العربية بمحاولة تزييف النتائج.
أوضح مكتب هرتسوغ أن جدول اللقاءات يتضمن اجتماعاً مساء الخميس مع حزبي الليكود بزعامة نتنياهو و"يشار" بقيادة آيزنكوت. ويعد هذان الحزبان هما الأكبر في الكنيست الجديد، رغم عجزهما عن حسم الأغلبية المطلقة لتشكيل ائتلاف حاكم.
التعليقات (0)