أفادت مصادر إعلامية بأن الحزب الديمقراطي يتجه لتحقيق مكاسب واسعة في انتخابات حكام الولايات، بعد إعلان نتائج أولية تشير إلى انتصارات في ولايات أوهايو وتكساس وأيوا وجورجيا وويسكونسن. ولا تزال عمليات الفرز مستمرة في عدد من السباقات الأخرى التي لم تُحسم نتائجها النهائية حتى صباح اليوم الأربعاء.
شهدت هذه الجولة الانتخابية دخول مرشحتين التاريخ السياسي للولايات المتحدة، حيث أصبحت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز أول امرأة من أصول أفريقية تُنتخب لمنصب حاكم ولاية جورجيا. وفي ولاية تكساس، حققت الديمقراطية جينا إينوهوسا فوزاً لافتاً لتصبح أول حاكمة من أصول لاتينية في تاريخ الولاية بعد إزاحتها للحاكم الجمهوري الحالي.
شملت المنافسات الانتخابية 36 سباقاً على منصب الحاكم، حيث تصدرت قضايا تكاليف المعيشة وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب اهتمامات الناخبين. كما برزت قضايا محلية متنوعة أثرت على توجهات التصويت، شملت حقوق المياه ومعدلات الإصابة بالسرطان في بعض المناطق.
يسعى الديمقراطيون من خلال هذه النتائج إلى تحقيق مكاسب صافية لا تقل عن مقعدين، وهو ما سيمنحهم السيطرة على غالبية الولايات للمرة الأولى منذ عام 2010. ويمثل هذا التحول تغييراً جوهرياً في الخارطة السياسية الداخلية للولايات المتحدة قبل الاستحقاقات المقبلة.
في تكساس، تمكنت إينوهوسا، عضو مجلس نواب الولاية، من هزيمة الحاكم الجمهوري جريج أبوت، لتكون أول ديمقراطية تفوز بهذا المنصب منذ مطلع التسعينيات. وجاء فوزها رغم الفوارق الكبيرة في تمويل الحملات الانتخابية، حيث أنفق أبوت مبالغ ضخمة تجاوزت ثمانية أضعاف ما أنفقته منافسته.
أما في جورجيا، فقد نجحت بوتومز، رئيسة بلدية أتلانتا السابقة، في هزيمة الجمهوري ريك جاكسون، الملياردير والمسؤول في قطاع الرعاية الصحية. ويعد هذا الفوز الأول للديمقراطيين في منصب حاكم جورجيا منذ أكثر من ربع قرن، مما يعزز مكانة الحزب في ولاية جنوبية مهمة.
التعليقات (0)