حقق عبد الرحمن محمد السيد، المعروف بلقب «عبدول»، إنجازًا تاريخيًا بفوزه في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، ليصبح أول مسلم يتولى عضوية المجلس، وواحدًا من أول مصريين يصلان إلى الكونغرس، إلى جانب آدم حماوي.
وأعلن عبدول فوزه أمام أنصاره في كلمة احتفالية، قال فيها: «اسمي عبد الرحمن محمد السيد، وأنا فخور بفوزي عن ولاية ميشيغن. الحمد لله، أنجزنا المهمة»، في انتصار حمل رسائل سياسية تجاوزت حدود الولاية، في ظل حملة انتخابية شهدت هجمات على خلفيته العربية والإسلامية ومواقفه السياسية.
ووجّه السيد رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي استهدفه مرارًا بسبب اسمه وهويته، قائلًا: «دونالد، أعرف أنك تجد صعوبة في نطق اسمي. لذلك، بعد أن أحلف القسم أمام جي دي فانس في يناير/كانون الثاني، يمكنك ببساطة أن تناديني سيناتورًا».
وسخر عبدول من المفارقة المتمثلة في أن نائب الرئيس جي دي فانس سيكون الشخص الذي يؤدي أمامه اليمين الدستورية، مشيرًا إلى أن أعضاء مجلس الشيوخ يختارون الكتاب الديني الذي يؤدون القسم عليه، أو يمكنهم أداء اليمين من دونه.
كما وجّه رسالة إلى جماعات الضغط و«سوبر باك» وأصحاب المصالح الخاصة، قائلًا: «نحن قادمون للقضاء على نظامكم السياسي»، في إشارة إلى نفوذ الأموال والمصالح في العملية السياسية الأميركية.
«هذه ليست كراهية.. إنها حب»
التعليقات (0)