f 𝕏 W
انتخابات أمريكا تقلب الموازين.. "إسرائيل" تتحول من ورقة رابحة إلى عبء سياسي

وكالة سند

سياسة منذ 47 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخابات أمريكا تقلب الموازين.. "إسرائيل" تتحول من ورقة رابحة إلى عبء سياسي

تظهر نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس وتصريح ترامب بإنهاء المساعدات لإسرائيل تحولاً تاريخياً في المزاج الشعبي الأمريكي يرفع كلفة الدعم المطلق لتل أبيب ويجعل منه عبئاً انتخابياً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى تحول في الموقف السياسي الأمريكي تجاه إسرائيل، حيث بدأت تتحول من ورقة رابحة إلى عبء سياسي على داعميها. يأتي هذا التغير بالتزامن مع نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، وإعلان محتمل عن إنهاء المساعدات الأمريكية المباشرة لإسرائيل بحلول عام 2026. ويرى مراقبون أن تراجع نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل وصعود الأصوات المعارضة لها، قد يغير قواعد اللعبة السياسية في واشنطن.
أبرز النقاط

لم تعد "إسرائيل" الورقة الرابحة التي يتسابق السياسيون الأمريكيون على إظهار الولاء لها في المحافل والسباقات الانتخابية، بل بدأت تتحول إلى عبء سياسي يلاحق داعميها في واشنطن.

يأتي هذا التغير الجذري وسط تحولات متسارعة في المزاج الشعبي الأمريكي عكستها النتائج الأولية للانتخابات النصفية للكونغرس، التي شهدت تقدمًا كبيرًا للديمقراطيين وانتزاعهم السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في ضربة سياسية قاسية للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري.

وجاءت هذه النتائج بالتزامن مع إعلان مفاجئ صادر عن دونالد ترامب يكشف فيه عن عزمه إنهاء المساعدات الأمريكية السنوية المباشرة لـ "إسرائيل"، والبالغة نحو أربعة مليارات دولار، بحلول نهاية عام 2026، مع استمرار إمكانية بيع الأسلحة لها، دون أن تتضح بعد آليات التنفيذ المعقدة لهذا القرار. إقرأ أيضاً الديمقراطيون يحسمون أغلبية مجلسي الكونغرس الأميركي

وتعكس هذه الخطوة تصاعد الجدل الداخلي المحتدم بشأن كلفة الدعم الأمريكي الواسع لتل أبيب، وتثير تساؤلات عميقة حول مستقبل العلاقة بين الحليفين التقليديين.

وفي ظل تراجع نفوذ جماعات الضغط (اللوبي) المؤيدة لـ "إسرائيل"، وصعود الأصوات الفلسطينية والعربية والحركات الشبابية المناهضة للحروب، يرى مراقبون أن واشنطن تشهد تحولاً هيكليًا في قواعد اللعبة السياسية؛ فالدعم المطلق لـ "إسرائيل"، الذي كان لعقود طويلة بمثابة بوابة لتعزيز النفوذ الانتخابي وحشد التمويل، بات اليوم سببًا رئيسيًا ومباشرًا لخسارة الأصوات.

ومع تداخل الضغوط الاقتصادية والاعتراضات على الحروب الخارجية مع الغضب الشعبي العارم من حرب الإبادة في غزة، يبرز سؤال جوهري: هل بدأت إسرائيل تفقد حصانتها السياسية التاريخية داخل الولايات المتحدة، وهل تتحول صناديق الاقتراع إلى أداة شعبية لمحاسبة داعميها؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)