f 𝕏 W
"أنتخب أمريكيا أم مسلما؟".. عبدول يتجاوز حملات "الإسلاموفوبيا" وينتزع مقعد ميشيغان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أنتخب أمريكيا أم مسلما؟".. عبدول يتجاوز حملات "الإسلاموفوبيا" وينتزع مقعد ميشيغان

فاز الديمقراطي عبدول السيد بمقعد مجلس الشيوخ عن ميشيغان، ليصبح أول مسلم بالمجلس، متجاوزا حملات "إسلاموفوبيا" قادها ترمب وإنفاقا ضخما من "أيباك". وقد رفض ناخبون حملات التشويه مؤكدين تمسكهم بالدستور.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق المرشح الديمقراطي عبدول السيد فوزاً تاريخياً في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم ينتخب لهذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة. واجه السيد خلال حملته الانتخابية حملات تشويه و"إسلاموفوبيا" قادها مسؤولون جمهوريون بارزون، بما في ذلك الرئيس السابق دونالد ترامب. تضمنت هذه الحملات تحريف اسمه وربطه بجماعات معينة، بالإضافة إلى ادعاءات بأنه يمثل خطراً على الأمن القومي ويسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

عبدول السيد أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ في تاريخ الولايات المتحدة (رويترز)

في إنجاز سياسي تاريخي، انتزع المرشح الديمقراطي عبدول السيد فوزا صعبا على منافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح بذلك أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس في تاريخ الولايات المتحدة.

ولم يكن طريق عبدول السيد نحو هذا المنصب مفروشا بالورود، بل جاء تتويجا لمعركة قاسية واجه خلالها حملة تحريض وتشويه و"إسلاموفوبيا" قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس وعدد كبير من الجمهوريين.

وقد تعمد ترمب في خطاباته تحريف اسم المرشح الديمقراطي واصفا إياه بـ"عبدول محمد" أو "عبدول رمضان"، وربطه بجماعة الإخوان المسلمين.

كما ادعى السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، تيد كروز، أنه خطر على الأمن القومي الأمريكي.

وبلغت الحملة ذروتها عبر رسائل انتخابية تُخيّر الناخبين بين التصويت لـ"الأمريكي مايك روجرز" أو "المسلم عبدول السيد"، مع ترويج ادعاءات بأن الأخير يسعى إلى تحويل الدستور الأمريكي إلى الشريعة الإسلامية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)