محطة تعبئة غاز على طريق محافظة إربد شمالي الأردن (الجزيرة)
عمّان – مع تصاعد المخاوف من اتساع المواجهات العسكرية في المنطقة وتأثر إمدادات النفط والغاز، تبرز تساؤلات بشأن قدرة الأردن على تأمين احتياجاته من الطاقة، وحجم المخزونات المتاحة لديه، والمواقع التي يحتفظ فيها باحتياطياته الإستراتيجية.
وتؤكد وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، في تصريحات للجزيرة نت، أن الأردن يمتلك منظومة لتخزين المشتقات النفطية والغاز البترولي المسال، إلى جانب خطط طوارئ تتيح لمحطات توليد الكهرباء الانتقال إلى أنواع بديلة من الوقود عند تعطل إمدادات الغاز الطبيعي.
تتوزع مرافق تخزين المشتقات النفطية في الأردن بين منشآت الماضونة شرقي العاصمة عمّان، ومرافق العقبة، وخزانات شركة مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء والعقبة، فضلا عن المستودعات التابعة لشركات تسويق المشتقات النفطية.
وتُعد منشآت الماضونة المركز الرئيسي للاحتياطي الإستراتيجي الحكومي، وتتولى الشركة اللوجستية الأردنية للمرافق النفطية "جوتك" إدارتها، وتضم خزانات للبنزين والديزل والكاز ووقود الطائرات والغاز البترولي المسال.
وحسب وزارة الطاقة، تبلغ السعة الإجمالية للمرافق النفطية المخصصة للمخزون الإستراتيجي في الماضونة نحو 312 ألف طن، في حين تبلغ سعة مرافق تخزين ومناولة المشتقات النفطية في العقبة 106 آلاف طن، منها 6 آلاف طن للغاز البترولي المسال.
التعليقات (0)