كشفت صور الأقمار الصناعية عن أعمال إنشاء وتوسعة استيطانية في موقعين شمالي الضفة الغربية وجنوبها، في تطور يعكس استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعياته على الترابط الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.
وأظهرت مقارنة صور فضائية التُقطت خلال الفترة بين مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول 2026، تغيرات في موقع مستوطنة «روم جلبوع» شمالي الضفة، وأعمال إنشاء وتطوير في مستوطنة «معالي عروغوت» الواقعة بين بيت لحم والخليل.
وتضمنت الأعمال المرصودة شق طرق وتجريف أراضٍ وتسويتها في الموقع الشمالي خلال أقل من شهر، بالتزامن مع توسع عمراني في الموقع الجنوبي، الذي أُعلن افتتاحه رسميًا في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتعكس هذه التطورات نمطًا من التوسع الاستيطاني يقوم على إقامة مواقع جديدة وربطها بشبكات الطرق والتجمعات القائمة، بما يعزز الاتصال الجغرافي بين المستوطنات، ويزيد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى الأراضي المحيطة.
تجريف وشق طرق في شمال الضفة
في شمال الضفة الغربية، أظهرت الصور الفضائية مراحل تجهيز موقع مستوطنة «روم جلبوع»، الواقعة خلف الجدار الفاصل قبالة مستوطنة «مالكيشوا»، وذلك عبر صور متتابعة التقطها القمر الصناعي الأوروبي «سنتينال-2» خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
التعليقات (0)