تصاعدت المخاوف من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، بعد تصريحات للإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون تحدث فيها عن ضغوط إسرائيلية على إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوجيه ضربة نووية إلى منشأة إيرانية محصنة تحت الأرض.
بدوره، كشف موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في مراقبة حركة الطيران، مساء الثلاثاء، أن طائرات التزود بالوقود الأمريكية هي الأكثر رصداً بالمنطقة حالياً، وأضاف: كما يتابع مستخدمو المنصة عن كثب الطائرات الأخرى في المنطقة، وخاصة تلك المتجهة من وإلى الرياض.
وتأتي هذه التحركات تزامناً مع تصاعد احتمالات استئناف الحرب مع إيران، وإعلان الرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة نفذت ضربة عسكرية محدودة استهدفت منشأة للدفاع الجوي في إيران. أخبار ذات صلة بيان رباعي: الاحتلال الإسرائيلي هو المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها البرغوثي: نتنياهو يكشف نواياه بالسيطرة الإمبريالية الإسرائيلية المطلقة على المنطقة بكاملها
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعدّت خططاً لاستئناف الضربات على إيران، مرجحةً أن تبدأ في وقت مبكر الأربعاء، بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مشيرةً إلى انتظار صدور القرار النهائي من البيت الأبيض.
وبحسب تقارير الصحيفة، فإن الخطط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية تتضمن تنفيذ عملية عسكرية قصيرة ومكثفة تستهدف مواقع إيرانية، تشمل منشآت نووية ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة والصناعات النفطية الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن ثلاث حاملات طائرات أمريكية ستتواجد في المنطقة بعد انتخابات التجديد النصفي، مما يُهيئ ظروفاً مثالية لشنّ ضربة خلال فترة زمنية محدودة؛ إذ يتعين على إحدى الحاملات العودة إلى الميناء بعد أوائل تشرين الثاني/نوفمبر.
التعليقات (0)