منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المواطنين من قطف الزيتون في بلدة بورين جنوب نابلس، وطردتهم منها بالقوة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الأراضي الزراعية المحاذية للشارع الرئيسي في البلدة، أثناء تواجد المزارعين فيها لقطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم بالقوة، ومنعتهم من جمع المحصول أو أخذ أمتعتهم ومعدات القطف التي اضطروا لتركها في المكان.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الزراعية والموسم الزراعي في الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد سنوياً اعتداءات تستهدف المزارعين وأشجارهم، وتعرقل وصولهم إلى أراضيهم، وتلحق خسائر بمصادر رزقهم وممتلكاتهم. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل 4 من قاطفي الزيتون في طولكرم وسلفيت
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمس الثلاثاء، 16 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في 7 محافظات بالضفة الغربية.
ووثقت الهيئة، في تقرير سابق، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، 3133 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية؛ بواقع 1764 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال، و1369 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وارتفعت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية خلال الشهر الماضي بنسبة 52.8% مقارنة بشهر سبتمبر/ أيلول 2026؛ والذي شهد 2051 اعتداءً، فيما ارتفعت اعتداءات المستوطنين وحدها من 647 إلى 1369، بزيادة بلغت 111.6%.
التعليقات (0)