f 𝕏 W
من احتجاجات فلسطين إلى الكونغرس.. مسلمة تهزم الجمهوريين في نيويورك

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من احتجاجات فلسطين إلى الكونغرس.. مسلمة تهزم الجمهوريين في نيويورك

من اعتناق الإسلام ومناصرة فلسطين إلى الفوز بمقعد في الكونغرس، يرصد التقرير صعود دارياليزا شيفالييه، وكيف أطاحت بنائب ديمقراطي مخضرم بدعم من التيار الاشتراكي في نيويورك.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت الناشطة المسلمة دارياليزا أفيلا شيفالييه فوزاً بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الـ13 في نيويورك، في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. تفوقت شيفالييه، التي بدأت مسيرتها السياسية من الاحتجاجات الطلابية والحركات الحقوقية، على المرشح الجمهوري جغومو ويليامز. يمثل صعودها تقاطعاً بين حركة العدالة الاجتماعية، والاشتراكية الديمقراطية، والحراك المؤيد لفلسطين، وقد حظيت حملتها بدعم عمدة نيويورك.
أبرز النقاط

المرشحة المسلمة دارياليزا أفيلا شيفالييه تشارك في التصويت بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نيويورك (رويترز)

نيويورك – حققت الناشطة المسلمة دارياليزا أفيلا شيفالييه فوزا بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الـ١٣ في نيويورك، في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، متوجة صعودا سياسيا لافتا بدأ من الاحتجاجات الطلابية والحركات الحقوقية، وصولا إلى إسقاط أحد أبرز رموز الحزب الديمقراطي في المدينة.

وتفوقت شيفالييه على المرشح الجمهوري جغومو ويليامز، بعد أشهر من تحقيقها مفاجأة انتخابية بإطاحتها بالنائب الديمقراطي المخضرم أدريانو إسبايات، رئيس الكتلة النيابية للأعضاء من أصول لاتينية، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

ولا تكمن أهمية صعود شيفالييه في هويتها الدينية وحدها، بل في اجتماع ٣ مسارات سياسية في تجربتها إذ تمثل حركة العدالة الاجتماعية التي نشأت في صفوفها، والاشتراكية الديمقراطية التي تتبناها، والحراك المؤيد لفلسطين الذي شاركت فيه منذ سنوات دراستها بجامعة كولومبيا.

وهي مسارات تقاطعت في حملة انتخابية حظيت بدعم عمدة نيويورك زهران ممداني، ونجحت في هزيمة أحد أبرز ممثلي المؤسسة التقليدية للحزب الديمقراطي في المدينة.

وُلدت شيفالييه عام 1993 في ولاية فلوريدا لأبوين مهاجرين من جمهورية الدومينيكان؛ وعاشت طفولة متنقلة بين الولايات المتحدة والدومينيكان وفنزويلا، في أسرة كانت تعاني ضائقة مالية، تولت فيها والدتها، التي عملت في الخدمات الاجتماعية، الجزء الأكبر من مسؤولية تربيتها، بينما كان والدها يعمل سائقا للشاحنات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)