واشنطن – شبكة قدس: فاز المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد في سباق مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان، متقدما على منافسه الجمهوري مايك روجرز، في انتخابات خاضها رافعا مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية، ومطالبا بوقف استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين في تمويل الاحتلال وحروبه، في مواجهة نفوذ جماعات الضغط المؤيدة له، وفي مقدمتها لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «أيباك».
وفي خطاب إعلان فوزه، أكد السيد أن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين لا يمثل كراهية، قائلا: «المطالبة بحق الأطفال الفلسطينيين في العيش على أرض أجدادهم دون التعرض للقتل بأموال دافعي الضرائب الأميركيين ليست كراهية».
وأضاف: «الإيمان بحق الفلسطينيين في السلام والكرامة وتقرير المصير ليس كراهية، بل تعبير عن المحبة»، مشددا على رفضه استخدام أموال الأميركيين في تمويل الحروب والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وقال السيد: «لا نريد أن تستخدم أموالنا لتمويل الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية أو الحروب»، موجها انتقادا مباشرا إلى جماعات الضغط التي تسعى إلى التأثير في الانتخابات الأميركية وتوجيه مواقف المرشحين تجاه الاحتلال.
وفي إشارة إلى حجم الإنفاق الانتخابي المناهض لحملته، قال السيد إن «أيباك أنفقت 42 مليون دولار ضد حملتنا، لكننا تمكنا من هزيمتها مرتين»، في إشارة إلى فوزه أولا بترشيح الحزب الديمقراطي، ثم تقدمه على منافسه الجمهوري في الانتخابات العامة.
وجاء تقدم السيد في السباق بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على النائبة هايلي ستيفنز، التي حظيت بدعم المؤسسة الحزبية ومجموعات مرتبطة بـ«أيباك»، رغم الإنفاق الكبير على حملتها. وأظهرت تقارير أميركية أن لجنة العمل السياسي المرتبطة بـ«أيباك» كانت من أبرز الجهات التي أنفقت أموالا للتأثير في تلك المنافسة، التي شهدت إنفاقا انتخابيا قياسيا.
التعليقات (0)