f 𝕏 W
قاليباف: نتائج الانتخابات الأمريكية تعكس رفضاً شعبياً لسياسات الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ 17 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

قاليباف: نتائج الانتخابات الأمريكية تعكس رفضاً شعبياً لسياسات الحرب

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يرى في فوز الديمقراطيين بالكونغرس رسالة شعبية أمريكية ترفض الحرب وتداعياتها الاقتصادية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن نتائج الانتخابات الأمريكية تعكس رفضاً شعبياً لسياسات الحرب، مرجعاً ذلك إلى الأعباء الاقتصادية والضغوط المعيشية. وأكد قاليباف أن طهران تؤيد هذه الرسالة الشعبية، وحذر الإدارة الأمريكية من تجاهل الإرادة الشعبية، مهدداً بعواقب وخيمة ورد إيراني قد يتحول إلى "كابوس". تأتي هذه التصريحات عقب فوز الديمقراطيين الكبير في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، واستعادتهم السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في ظل انتقادات لإدارة ترامب بشأن الملف الاقتصادي والحرب على إيران.
أبرز النقاط

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف أن نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تحمل دلالات واضحة على توجهات الناخبين. وأوضح قاليباف أن الشعب الأمريكي بعث برسالة صريحة مفادها رفض الحروب، وذلك في أعقاب التقدم الملحوظ الذي أحرزه الديمقراطيون على حساب الجمهوريين. وأشار إلى أن هذا التحول الانتخابي يعبر عن رغبة حقيقية في تغيير السياسات العدائية التي تنتهجها الإدارة الحالية.

وفي تدوينة له تعليقاً على المشهد السياسي الأمريكي، ذكر قاليباف أن رفض الحرب قد يكون نابعاً من صحوة الضمير أو نتيجة للأعباء الاقتصادية الثقيلة والضغوط المعيشية التي يواجهها المواطنون. وشدد على أن طهران تؤيد هذه الرسالة الشعبية الرافضة للنزاعات المسلحة. واعتبر أن التكاليف الباهظة للمغامرات العسكرية باتت تشكل عبئاً لا يمكن للناخب الأمريكي تحمله في ظل الأزمات الراهنة.

ووجه رئيس البرلمان الإيراني تحذيراً شديد اللهجة للإدارة الأمريكية من مغبة تجاهل هذه الإرادة الشعبية. وقال إن الحكومة إذا اختارت التنكر لمطالب شعبها إرضاءً لمن وصفهم بالأسياد والمبتزين الدوليين، فإنها ستواجه عواقب وخيمة. وأضاف أن الرد الإيراني في حال استمرار التصعيد قد يتحول إلى كابوس حقيقي يلاحق الإدارة الأمريكية في المنطقة وخارجها.

تأتي هذه التصريحات في وقت حقق فيه الحزب الديمقراطي فوزاً كبيراً في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، حيث استعاد السيطرة الكاملة على مجلسي النواب والشيوخ. ويمثل هذا الفوز تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى داخل الكونغرس بعد فترة من هيمنة الجمهوريين. وتعكس هذه النتائج حجم المتغيرات السياسية التي طرأت على الساحة الأمريكية وتأثيرها المباشر على ملفات السياسة الخارجية.

وأفادت مصادر بأن الموجة الديمقراطية الأخيرة تسلط الضوء على حالة الإحباط العميق التي تسود الشارع الأمريكي تجاه إدارة ترامب. وتركزت الانتقادات بشكل أساسي على كيفية إدارة الملف الاقتصادي وقرار شن الحرب على إيران في فبراير الماضي. وقد أدت تلك القرارات إلى تداعيات سلبية ملموسة، كان أبرزها الارتفاع الحاد في أسعار الوقود وتضخم تكاليف المعيشة بشكل غير مسبوق.

وأظهرت استطلاعات الرأي المتتالية أن الناخبين وضعوا القضايا الاقتصادية على رأس أولوياتهم، معبرين عن غضبهم من طريقة التعامل مع الأزمات المعيشية. ولم تقتصر مكاسب الديمقراطيين على الولايات الزرقاء التقليدية، بل امتدت لتشمل معاقل تاريخية للحزب الجمهوري. ونجح المرشحون الديمقراطيون في انتزاع مقاعد برلمانية كانت تحت سيطرة الجمهوريين لعقود طويلة، مما يشير إلى تصدع في القواعد الانتخابية التقليدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)