f 𝕏 W
حرب الإبادة والأطماع التوسعية الإسرائيلية

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الإبادة والأطماع التوسعية الإسرائيلية

ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,609 شهداء، و175,872 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وبينت مصادر طبية، في تقرير جديد أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الساعات الـ48 الماضية، 15 شهيدا، و38 إصابة، وبلغ إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، كما ارتفع إلى 1,593، والإصابات إلى 5,748، وبلغ إجمالي حالات الانتشال 847، وأنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث المقالة عن استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرة إلى ارتفاع أعداد الشهداء والإصابات بشكل كبير منذ أكتوبر 2023. وتتهم المقالة إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وفرض حصار خانق على القطاع، مما يؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية. كما تربط المقالة بين هذه الأحداث والأطماع التوسعية الإسرائيلية، وتدعو إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
أبرز النقاط

ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,609 شهداء، و175,872 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وبينت مصادر طبية، في تقرير جديد أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الساعات الـ48 الماضية، 15 شهيدا، و38 إصابة، وبلغ إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، كما ارتفع إلى 1,593، والإصابات إلى 5,748، وبلغ إجمالي حالات الانتشال 847، وأنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم وأنه تمت إضافة 18 شهيدا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء، منذ آخر إضافة للإحصائية بتاريخ 24/10/2026 .

تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وقتل المدنيين واستهدافهم يومياً، وسقوط أكثر من 13 شهيداً بما يؤكد، استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي رغم سريان الهدنة، وأن سيطرة جيش الاحتلال على أكثر من 70% من مساحة القطاع تمثل سياسة خنق جغرافي وإنساني، تحاصر السكان في مساحات ضيقة وتحرمهم من مقومات الحياة، في ظل تفشي الأمراض والفقر، وانهيار الخدمات، واستمرار النزوح القسري والحصار، وتقييد دخول المواد التموينية والمساعدات ومستلزمات الإيواء ومواجهة فصل الشتاء، الأمر الذي يفاقم معاناة السكان ويهدد حياتهم .

استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية بما فيها القدس، رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات، يؤكد أن الأطماع التوسعية الإسرائيلية تشكل أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها، وما يجري ليس عدوانا عسكريا معزولا بل حلقة في مخطط مسبق لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها تتولى تنفيذه آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، فيما تشكل عصابات المستعمرين المسلحة رأس حربته الميدانية باعتبارها أداة إرهابية أنشأتها حكومة اليمين ومولتها وسلحتها وأطلقت يدها في الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حماية جيش الاحتلال .

ان القضية الفلسطينية تمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية النظام الدولي، في ظل استمرار ازدواجية المعايير والانتهاكات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي وبات من الضرورة العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ووضع حد لسياسات الاحتلال التصفوية الهادفة الى إبادة الشعب الفلسطيني والسيطرة على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية .

لا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ولا بد من التحرك الدولي الفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية ورفع الحصار وفتح المعابر، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، وتوفير الحماية للمدنيين، مع الإسراع في إدخال مستلزمات الإيواء والمواد اللازمة لمواجهة فصل الشتاء، الذي بات على الأبواب .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)