أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت محطتين لتوليد الكهرباء في منطقتي كييف وجيتومير بأوكرانيا. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه العمليات تأتي في إطار استهداف البنية التحتية للطاقة، تزامناً مع انخفاض درجات الحرارة في المنطقة.
تأتي هذه الهجمات الروسية ضمن سلسلة من الضربات شبه اليومية التي تستهدف منشآت الطاقة الأوكرانية لتعطيل الإمدادات الحيوية. وقد شملت العمليات الأخيرة أيضاً استهداف سفينة شحن كانت تبحر في مياه البحر بالقرب من مدينة أوديسا الساحلية.
أفادت مصادر ميدانية بأن القصف الصاروخي وهجمات الطائرات المسيرة التي وقعت يوم أمس الثلاثاء أدت إلى انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي. وشملت الأضرار مناطق شاسعة من البلاد، مما زاد من الضغوط على شبكة الطاقة الوطنية المتهالكة جراء العمليات العسكرية المستمرة.
تتزامن هذه التطورات الميدانية المتسارعة مع اقتراب موعد استئناف محادثات السلام التي تجري بوساطة أمريكية والمقرر عقدها الأسبوع المقبل. ويرى مراقبون أن التصعيد العسكري الحالي قد يلقي بظلاله على أجواء التفاوض المرتقبة بين الأطراف المعنية بالصراع.
أكدت مصادر في خدمة الطوارئ الأوكرانية ومسؤولون محليون أن القصف الروسي لم يقتصر على العاصمة ومحيطها، بل امتد ليشمل مناطق أخرى. ومن بين المناطق المتضررة بولتافا ودنيبرو وكيروفوهراد وريفني، حيث تعرضت منشآت مختلفة لضربات مباشرة.
في المقابل، ذكر مسؤول معين من قبل موسكو أن السلطات في شبه جزيرة القرم اضطرت لإصدار أوامر بقطع التيار الكهربائي. وجاء هذا الإجراء عقب وقوع حادثة لم يتم الكشف عن تفاصيلها الكاملة خارج حدود المنطقة الإدارية لشبه الجزيرة.
التعليقات (0)